تقارير

القبطان طارق دوراس : ميناء طنجة المتوسط القلب الاقتصادي واللوجستي الذي يربط المغرب بالعالم

 

طنجة : احمد دياب 

 

أكد القبطان  طارق دورارس، المرشد الرئيسي لميناء طنجة المتوسط خلال تصريحاته ، أن ميناء طنجة بمكونيه؛ ميناء طنجة 1 وطنجة 2 (طنجة المتوسط)، يمثلان ركيزتين أساسيتين في الاستراتيجية البحرية واللوجستية للمملكة المغربية، ويعززان مكانة المغرب كمحور محوري للتجارة الدولية، من خلال خلق فرص عمل ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.

ميناء طنجة 1: بوابة المسافرين والتجارة

أوضح دورارس أن ميناء طنجة 1 يلعب دورًا أساسيًا في حركة المسافرين والنقل البحري، ويُسهم بشكل مباشر في النشاط السياحي والاقتصادي للمدينة. وأكد أن الميناء يشكل حلقة وصل استراتيجية بين المغرب وأوروبا، ويساهم بفاعلية في تنشيط المبادلات التجارية والخدماتية، مما يعزز من أهمية المدينة كمركز اقتصادي حيوي.

طنجة المتوسط: منصة لوجستية عالمية

وأضاف دورارس أن ميناء طنجة 2، المعروف بـ طنجة المتوسط، يُعد أحد أكبر المشاريع المينائية في حوض البحر الأبيض المتوسط، وقد تحول إلى منصة لوجستية عالمية بفضل بنيته التحتية المتطورة، وسعته الكبيرة، وشبكة الخطوط البحرية الواسعة التي تربط المغرب بمختلف القارات، ما يعزز مكانة المملكة على الخريطة التجارية الدولية.

أثر اقتصادي ملموس وفرص عمل واسعة

وأشار دورارس إلى أن ميناء طنجة المتوسط خلق عشرات الآلاف من فرص العمل مباشرة داخل الميناء وفي المناطق الصناعية واللوجستية المحيطة، في مجالات النقل البحري، والخدمات اللوجستية، والصناعة، والتجارة، والصيانة، والأمن. كما لفت إلى أن الميناء ساهم في جذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية، واستقطاب الشركات العالمية لإنشاء مصانعها ومراكزها اللوجستية بالمنطقة.

تكامل الميناءين: رؤية استراتيجية شاملة

وشدد دورارس على أن التكامل بين ميناء طنجة 1 وطنجة المتوسط يعكس رؤية تنموية شاملة تهدف إلى تحقيق توازن بين الأدوار الاقتصادية، واللوجستية، والسياحية، ويساهم في تعزيز الصادرات المغربية ودعم الاقتصاد الإقليمي، مع خلق المزيد من فرص العمل وتحفيز النمو المستدام.

جودة الخدمات والتحول الرقمي والالتزام البيئي

وأكد دورارس أن إدارة الميناء تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير جودة الخدمات، وتسريع التحول الرقمي، والالتزام بالمعايير البيئية، بما يواكب التحولات العالمية في قطاع الموانئ والنقل البحري ويضمن تنافسية الميناء على المستوى الدولي.

رؤية مستقبلية لتعزيز مكانة المغرب عالميًا

واختتم دورارس تصريحاته بالتأكيد على أن ميناء طنجة بمكونيه سيواصل أداء دوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانة المغرب كجسر استراتيجي يربط إفريقيا بأوروبا وبقية دول العالم، مع مشاريع توسعية جديدة لتعزيز الاستثمارات وزيادة الطاقة التشغيلية، بما يضمن استدامة النمو الاقتصادي وخلق المزيد من فرص العمل.