أخبار

مصر تتألق في أغادير وتتجاوز بنين بحضور رسمي وجماهيري مميز

اغادير احمد دياب

في أجواء رياضية مفعمة بالحماس على استاد أغادير بالمغرب، حقق المنتخب المصري فوزاً مهماً على نظيره البنيني، في مباراة شهدت حضوراً رسمياً بارزاً من وزير الشباب والرياضة المصري الدكتور أشرف صبحي، والسفير المصري بالمغرب أحمد نهاد عبد اللطيف، إلى جانب حشود جماهيرية ضخمة جاءت من مصر والمغرب لمساندة المنتخب الوطني.

بدأت المباراة وسط تنظيم أمني متميز على استاد أغادير، الذي امتلأ عن آخره بمشجعين متحمسين من جميع الجنسيات، وأبرزهم الجماهير المغربية التي أعربت عن حبها وتقديرها للشعب المصري، في مشهد يعكس عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين. وكان واضحاً حماس الجمهور المغربي في تشجيع المنتخب المصري، حيث ارتفعت الهتافات وامتلأت المدرجات بالأعلام المصرية والمغربية جنباً إلى جنب.

على الصعيد الفني، سيطر المنتخب المصري على مجريات اللقاء منذ البداية، وأظهر لاعبوه انسجاماً كبيراً وتناغماً ملحوظاً في الخطوط الثلاثة. افتتح التسجيل المهاجم المصري أحمد حمدي في الدقيقة 23 بعد تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، ليعطي التقدم لمصر ويشعل حماس الجماهير. وأضاف عمر مرموش الهدف الثاني في الدقيقة 57 بعد هجمة مرتدة منظمة، ليؤكد تفوق الفراعنة في اللقاء. وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، أحرز محمد مجدي أفشة الهدف الثالث بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، مانحاً المنتخب المصري فوزاً مستحقاً بثلاثية نظيفة.

شهدت المباراة حضور وزير الشباب والرياضة المصري بين الجماهير، حيث حرص على متابعة الأداء عن قرب وتشجيع اللاعبين، بينما كان السفير المصري بالمغرب أحمد نهاد عبد اللطيف حاضراً بكل ود وحفاوة، مبرزاً عمق الروابط بين الشعبين المصري والمغربي.

وقد أشاد الجميع بأسلوبه الدبلوماسي الراقي، وحضوره المشجع الذي منح اللقاء طابعاً خاصاً من الألفة والمحبة، مما جعل الجماهير المصرية والمغربية تتفاعل معه بشكل إيجابي، معبرة عن تقديرها لدوره في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال السفير عبد اللطيف أن  الفوز يعكس قوة المنتخب المصري وقدرته على المنافسة في البطولات القارية، ويعزز الروح المعنوية للاعبين قبل المواجهات القادمة. كما أظهر اللقاء وحدة جماهيرية غير مسبوقة بين المصريين والمغاربة، في تذكير جميل بقوة الروابط بين الشعبين، سواء على المستوى الرياضي أو الاجتماعي.

في ختام المباراة، غادر الفريق المصري أرض الملعب وسط تصفيق حار وهتافات الجماهير، في مشهد مفعم بالفخر والفرح، مؤكدين أن كرة القدم ليست مجرد منافسة، بل جسراً للتقارب بين الشعوب.