الجماهير المصرية والمغربية ترسم لوحة فرح بعد انتصار الفراعنة على بنين 3 / 1

عقب صافرة النهاية التي أعلنت فوز المنتخب المصري على نظيره البنيني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، تحولت محيطات الملعب والشوارع القريبة إلى ساحة احتفالات كبرى شارك فيها المصريون والمغاربة في مشهد عكس عمق الروابط الشعبية بين البلدين. خرجت الجماهير في أجواء مفعمة بالحماس، حاملين الأعلام المصرية التي رفرفت عاليًا، مرددين هتافات «مصر.. مصر» وسط تصفيق وتشجيع لافت من الجماهير المغربية التي شاركتهم الفرحة بروح رياضية راقية.
المشهد كان استثنائيًا؛ أعلام مصر امتزجت بابتسامات المغاربة، وهتافات الفرح علت في كل مكان، في تعبير صادق عن تقدير الجماهير المغربية للكرة المصرية واحترامها لتاريخها القاري، بينما عبّرت الجماهير المصرية عن امتنانها لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والدعم المعنوي الذي وجدته في المدرجات وخارجها.
ولم تقتصر الاحتفالات على محيط الملعب فقط، بل امتدت إلى الشوارع والمقاهي، حيث تبادل المشجعون التهاني والتقطوا الصور التذكارية، في أجواء أكدت أن كرة القدم كانت جسرًا للمحبة والتقارب بين الشعبين. هذا التلاحم الجماهيري أعاد إلى الأذهان أن الانتصار الحقيقي لا يُقاس فقط بعدد الأهداف، بل بقيم الأخوة والاحترام التي تنتصر معها الرياضة وتبقى راسخة في الذاكرة.






