تقارير

السفير عبد المطلب إدريس ثابت… رمز الدبلوماسية الليبية في القاهرة وجسر للعلاقات المصرية‑الليبية

يوميات دبلوماسي… رحلة السفير عبد المطلب إدريس ثابت في القاهرة

 

احمد دياب

 

 

في قلب العاصمة المصرية القاهرة وعلى مقر السفارة الليبية يقف السفير عبد المطلب إدريس ثابت القائم بأعمال السفارة الليبية ومندوب ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية حاملاً لواء الدبلوماسية الليبية وممثلاً لها بأقصى درجات الاحترافية والحرص الوطني ويجمع بين الخبرة العملية والحضور الوطني الثابت في المحافل الإقليمية والدولية والقدرة على تعزيز علاقات ليبيا بمصر والعالم العربي ويُعد من أبرز الشخصيات الليبية التي جمعت بين الكفاءة العلمية والمهارات الدبلوماسية العالية

وفي كل صباح يبدأ السفير عبد المطلب إدريس ثابت يومه بابتسامة هادئة وحضور مميز يعكس خبرة سنوات من العمل الدبلوماسي الوطني والدولي فهو ليس مجرد مسؤول بل روح متجددة من الوفاء للوطن والحس الوطني العميق وفي لقاءاته مع موظفي السفارة يظهر اهتمامه بكل التفاصيل سواء في الملفات السياسية أو متابعة شؤون الطلاب الليبيين في مصر

نشأته ومساره التعليمي

نشأ السفير عبد المطلب إدريس في بيئة تعليمية متميزة أظهرت موهبته وحبه للمعرفة منذ الصغر وقد انعكس اجتهاده في دراسته على مسيرته العملية حيث حرص على تنمية قدراته العلمية والفكرية بما أهلّه لتولي مناصب قيادية في الدولة الليبية ويشهد له الجميع بذكائه وثقافته السياسية وقدرته على فهم التعقيدات الوطنية والدولية ويُثنى على اجتهاده وتفانيه في طلب العلم حيث أتاح له ذلك أن يكتسب معرفة واسعة وثقافة سياسية متقدمة أهلته لتولي مناصب حساسة داخل ليبيا وخارجها ويعتبر تعليمه الراسخ حجر الأساس لمسيرته المتميزة في العمل السياسي والدبلوماسي وهو مثال يحتذى به لكل شاب ليبي يسعى للتميز والنجاح

 

المناصب القيادية والخبرات العملية

تُعد مسيرته مليئة بالمناصب القيادية والخبرات العملية حيث شغل منصب القائم بأعمال السفارة الليبية بالقاهرة ومندوب دائم لدولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية كما كان عضو لجنة الحوار الوطني الليبي ومستشار رئيس المجلس الرئاسي الليبي ونائب في مجلس النواب الليبي من 2014 إلى 2021 ورئيس العلاقات الليبية المصرية بمجلس النواب الليبي ورئيس لجنة انتخابات النقابات والاتحادات والروابط ورئيس كتلة الميثاق وعضو لجنة الاقتصاد والاستثمار الخارجي ورئيس مجلس الإدارة بالنادي الأخضر الرياضي ورئيس المنظمة الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية ورئيس مجلس الإدارة لشركة مروة للمقاولات والاستثمار العقاري وعضو اللجنة العربية الليبية لحقوق الإنسان وعضو لجنة الانتخابات بالاتحاد الليبي لكرة القدم ويشهد الجميع له بكفاءته العالية وحسن إدارته وروحه الوطنية التي تظهر في كل عمل يقوم به ويعتبر نموذجًا بارزًا للدبلوماسي الليبي المخلص ويجمع بين الدبلوماسية الناعمة والفكر الاستراتيجي مما يعكس قدرة ليبيا على تمثيل مصالحها في المحافل الدولية

دعم الطلبة الليبيين في مصر

يلعب السفير دورًا بارزًا ومؤثرًا في متابعة أوضاع الطلبة الليبيين في مصر فهو يستقبلهم باستمرار ويستمع لمشاكلهم ويعمل على حل العقبات الأكاديمية والإدارية والمالية ويحرص على صرف المنح الدراسية للطلبة ومتابعة احتياجاتهم الأكاديمية والإدارية كما يسهّل الإجراءات الجامعية ويعمل على توفير بيئة تعليمية مستقرة تشجع الطلبة على التركيز في دراستهم وتنمية مهاراتهم العلمية ويعتبر هذا الالتزام جزءًا من شخصيته الوطنية ومسؤوليته تجاه الأجيال الجديدة التي ستبني مستقبل ليبيا ويُشيد الجميع بحرصه على التواصل الدائم مع الطلاب والاستماع لهم ومساعدتهم على تجاوز التحديات الأكاديمية والعملية ويُثنى على حرصه الدائم على تمكين الشباب وإكسابهم المعرفة والخبرة العملية

دبلوماسي المواقف الحكيمة

خلال اجتماعاته في جامعة الدول العربية يظهر السفير عبد المطلب إدريس ثابت كرجل دبلوماسي فطن وقادر على إدارة الملفات الحساسة بذكاء وهدوء فهو يشارك في النقاشات حول قضايا الاستقرار السياسي وحل الأزمة الليبية ويوازن بين الثبات على المواقف الوطنية والمرونة في الحوار ويحرص على أن تكون ليبيا دائمًا صوتًا مؤثرًا يحمي مصالح شعبها ويعزز دورها العربي والدولي ويُشيد زملاؤه بالدقة التي يتعامل بها مع التفاصيل والقدرة على إيصال رسالة بلاده بكل احترام ومصداقية كما يعتبر مثالاً للدبلوماسية الحكيمة والمهنية العالية التي تعكس صورة ليبيا المشرقة في الخارج

 

 

الحياة العملية اليومية

لا تقتصر مهامه على الاجتماعات الرسمية فهو يتابع عن قرب ملفات السفارة ويدعم موظفيها ويحرص على أن يكون التواصل مع الجهات المصرية والأطراف العربية سلسًا وفعّالًا ويعتبر أن كل ساعة عمل هي فرصة لتعزيز مكانة ليبيا وبناء جسور الثقة والتعاون مع المجتمع المحلي في القاهرة ويشجع الفريق على الابتكار وحل المشكلات بروح وطنية ويظهر في تصرفاته الشخصية التواضع والقدرة على الاستماع لكل صوت ويحرص على المشاركة في جميع المبادرات التي تخدم مصالح الدولة الليبية وشعبها

رؤية السفير عبد المطلب إدريس للقضايا الوطنية

يؤمن السفير بأن الحوار الوطني الشامل هو الطريق الأمثل لترسيخ الاستقرار وإيجاد تسوية سياسية مستدامة للأزمة الليبية ويرى أن العلاقات المصرية‑الليبية ترتبط بعمق تاريخي وجغرافي وأن مصر شريك أساسي في دعم الاستقرار الليبي والتعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي ويعمل بكل جد لتعزيز الحوار والتفاهم لتحقيق مستقبل مشرق لشعبينا ويُشيد الجميع بحنكته وحكمته في معالجة القضايا الوطنية وبقدرته على بناء جسور الثقة بين مختلف الأطراف لتحقيق الوحدة الوطنية والاستقرار ويؤكد أن ليبيا قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية والازدهار من خلال قيادة واعية وشباب متعلم ومجتمع متكاتف

الحياة الشخصية والهوايات

يري ان حياته الشخصية وهواياته هي متابعته الدائمة لقضايا الشباب والتعليم وحرصه على دعم الطلبة الليبيين في الخارج تعكس شخصية وطنية تقدّر التعليم وخدمة الوطن وتطوير قدرات الشباب ويعتبر مثالًا حيًا على أن الدبلوماسية ليست مجرد منصب بل رسالة ومسؤولية تجاه الوطن والمواطن ويُثنى على التزامه الأخلاقي والمهني في كل خطوة يتخذها مما يجعله قدوة لكل من يعمل في السلك الدبلوماسي

 

 

قال عن ليبيا ” وطن قوي بتاريخ عريق وشعب هدفه الاستقرار والتنمية”

يقول السفير عبد المطلب إدريس ثابت ليبيا وطن قوي بتاريخ عريق وشعب يسعى دوماً نحو الاستقرار والتنمية وعلاقاته مع مصر ليست علاقة جيران فقط بل علاقة أشقاء ومصير مشترك ونعمل بكل جد لتعزيز الحوار والتفاهم بين بلدينا وهدفي أن تبقى ليبيا شامخة وأن يمثل عملي الدبلوماسي جسراً متيناً للوحدة والتعاون في مختلف المجالات كما يؤكد أن العلاقات المصرية‑الليبية هي حجر الزاوية لاستقرار المنطقة وتطورها وأن التعاون بين الشعبين سيكون دائمًا نموذجًا للأخوة والتضامن العربي ويعتبر أن نجاح ليبيا في المستقبل يعتمد على التعليم والتعاون والحوار البناء بين كافة الأطراف الوطنية وأن كل جهود السفارة ودبلوماسييها تصب في خدمة الوطن ورفع شأنه دوليًا

 التزام دبلوماسي يجمع بين القضايا العربية والإنسانية ” اولوياتنا القضية الفلسطينية “

يظل سعادة السفير  عبد المطلب إدريس ثابت رمزًا للعمل الدبلوماسي المتكامل، حيث يجمع بين الالتزام بالقضايا العربية الكبرى والاهتمام المباشر بشؤون مواطنيه. يرى السفير ثابت أن القضية الفلسطينية تبقى في قلب الاهتمام العربي، وأن دعم الشعب الفلسطيني ليس مجرد موقف سياسي بل واجب أخلاقي وإنساني، مؤكدًا أن الحقوق الفلسطينية الثابتة هي الأساس لأي سلام عادل، وأن أي حلول عملية يجب أن تضع صوت الفلسطينيين في محور كل مفاوضات، مع تضافر الجهود العربية والدولية لدعم قضيتهم.