الشوارع المغربية ترقص وتغني فرحًا : المغرب يهزم الكاميرون ٢–٠

الرباط : احمد دياب
في قلب المدن المغربية، ومع صافرات الأبواق وألوان العلم الأحمر والأخضر التي تملأ الشوارع، تحوّلت كل زاوية إلى مهرجان من الفرح. الجماهير خرجت بأعداد هائلة، يرقصون ويغنون، الأطفال يركضون حاملين أعلام المغرب، والناس تلوح بأيديها وتصفق بحرارة. كل شارع ينبض بالاحتفال، والألوان تلمع تحت أشعة الشمس، بينما الزغاريد والأهازيج تصنع سيمفونية حقيقية للفرحة. أعين الجميع تتلألأ بالسعادة، والابتسامات لا تختفي من وجوه المغاربة الذين شعروا أن هذا الفوز هو لحظة تاريخية توحد القلوب.
قالت عفاف مفاتح من مراكش : “ياااه! ما أروع هذه اللحظة! لحظة الهدف الأول كانت كالسحر، الشارع كله يهتز من الفرح، الناس يصرخون ويغنون، الأطفال يركضون حاملين الأعلام، والشباب يرقصون بكل حماس، حتى المسنين يبتسمون ويصفقون بحب. لم أرى المغرب يوماً بهذا الحماس والبهجة، شعور الانتصار يملأ القلب، وكأن المدينة كلها تحتفل معنا. الهدف الثاني زاد الفرح قوة، الجميع يلوح بالأعلام ويهتف بحرارة، وتردد أصداء الهتافات في الأزقة والميادين. شعرت أن الانتصار أصبح شعورًا جماعيًا يجمعنا كلنا، كأن كل مغربي يعيش اللحظة بكل تفاصيلها، مع كل ضحكة وزغردة ورقص.”
أوضح يحيى بو خرصا من فاس : “الهدف الثاني كان كالصاعقة من الفرح! لم أستطع الجلوس في المنزل، خرجت مباشرةً إلى الشارع، وكل الناس يحتفلون بلا توقف، يضحكون ويصفقون ويهتفون بصوت عالٍ. السيارات توقفت فجأة لتبادل التهاني، الجيران يصافحون بعضهم بحرارة، حتى المارة الذين لا يعرفون بعضهم وجدوا أنفسهم يبتسمون ويهتفون معًا. شعرت أن كل شارع في الرباط ينبض بالفرح، وكأن المدينة كلها قلب واحد يفرح بانتصار المغرب. الأطفال يصرخون ‘تحيا أسود الأطلس!’، والنساء يلوحن بالأعلام، والشباب يغنون ويرقصون، والموسيقى الحية من المقاهي تزيد الفرحة جمالاً.”
أشارت نسرين بن زينه من مراكش: “شوارع مراكش تحولت اليوم إلى مهرجان حقيقي! كل زاوية مليئة بالحياة، الأطفال يركضون حاملين الأعلام، الشباب يرقصون ويغنون بأعلى صوتهم، وحتى كبار السن يشاركون في الاحتفال. شعور الانتصار كأنه سحر يجمعنا كلنا تحت سماء المغرب، كل بيت وكل محل وكل مقهى يشارك في الفرح. الهدفين جعلا الجميع يشعر بالفخر، وكأننا جميعًا جزء من هذا الانتصار العظيم. لم أرَ يومًا مدينة تحتفل بهذه الروح الوطنية، وكأن كل قلب مغربي ينبض بالحب والانتماء.”
أوضحت أمال بن شهبون من الرباط : “السيارات توقفت فجأة لتبادل التهاني، الكل يضحك ويهتف! كل حي يحتفل، الكبار والصغار والنساء والرجال يشاركون في هذا الحماس. الألوان الحمراء والخضراء تملأ الشوارع، والأهازيج تعلو من المقاهي والبيوت. الناس يصرخون ‘تحيا أسود الأطلس!’ ويصفقون ويغنون بلا توقف. شعور الانتصار يملأ كل زاوية، وأشعر أن المغرب كله يحتفل مع المنتخب وكأننا جميعًا جزء من قصة نجاح وطنية حقيقية. والله لم أرَ المغرب يوماً بهذا الحماس والفرحة، شعور الانتصار لا يُوصف بالكلمات!”
وقالت عفاف ونسرين ويحيي وامال : “هذا الفوز لكل مغربي ومغربية!”، الهتافات تصل إلى السماء، رافعةً الإنجاز الكبير بكل فخر إلى جلاله الملك محمد السادس حفظه الله وولي العهد الأمير الحسن، تقديرًا للتفوق الذي يجعل المغرب يتألق على الساحة الإفريقية والعالمية.






