الذهب يحقق مكاسب أسبوعية بنسبة 3.9%

حقق الذهب مكاسبا أسبوعية بنحو 3.9% ، ليصل سعره في المعاملات الفورية ، أمس الجمعة ، إلى 4496.09 دولاراً للأوقية ، فيما بلغ في العقود الآجلة تسليم 4500.90 دولار ، مع تقييم المستثمرين لبيانات الوظائف الأميركية التي جاءت أضعف من المتوقع إلى جانب الضبابية السياسية والجيوسياسية الأوسع نطاقاً.
وقال محللون من شركة الاستشارات ميتالز فوكس في تقرير لهم : “نتوقع استمرار صعود أسعار المعادن النفيسة، إذ يواصل عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي دعم تنويع المحافظ الاستثمارية ، و بالنسبة للمعادن البيضاء ، وهي الفضة والبلاتين والبلاديوم ، من المرجح أن يوفر عدم اليقين المرتبط بالرسوم الجمركية والأسس الداعمة المواتية دفعة إضافية للأسعار”.
في الوقت نفسه، زادت جاذبية المعادن النفيسة كملاذ آمن بفعل التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالعلاقات التجارية بين الصين واليابان، وبإلقاء الولايات المتحدة القبض على زعيم فنزويلا. قال محللو وحدة بي إم آي ، التابعة لشركة “فيتش سوليوشنز ، في مذكرة إن إطاحة نيكولاس مادورو تدعم ارتفاع أسعار الذهب نظراً لحالة عدم اليقين على الأجلين القصير والطويل التي تُدخلها على أسواق السلع، وعلى علاقات واشنطن مع بكين وموسكو.
في سياق آخر، يراقب التجار عن كثب الاختيار الوشيك لرئيس جديد لبنك الاحتياطي الفيدرالي.
وقال وزير الخزانة الأميركية سكوت بيسنت إنه يتوقع أن يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الشهر خليفة جيروم باول، الذي تنتهي ولايته على رأس البنك المركزي الأميركي في مايو المقبل ، موضحا أن هناك 4 مرشحين مطروحين.
وأظهرت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي أن المتداولين مستمرون في توقعاتهم بخفض أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي مرتين على الأقل هذا العام.
وعلى المدى القريب، قد تضغط عملية إعادة الموازنة واسعة النطاق لمؤشرات السلع الأساسية على الأسعار أيضاً، إذ تدفع الارتفاعات القياسية في أسعار الذهب والفضة صناديق تتبع المؤشرات الخاملة إلى بيع بعض العقود خلال الأيام المقبلة لتتوافق مع الأوزان الجديدة للمؤشرات.







