ثلاثية مصر التاريخية تُسقط كوت ديفوار 3–2 وتُشعل فرحة الجماهير المصرية والمغربية

اغادير :احمد دياب
في مباراة لا تُنسى من مباريات كأس الأمم الإفريقية، حقق المنتخب المصري فوزًا مثيرًا على نظيره الإيفواري بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة اتسمت بالقوة والإثارة حتى اللحظات الأخيرة. الفراعنة قدموا واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة، وأظهروا شخصية البطل أمام منافس قوي وعنيد.
دخل المنتخب المصري اللقاء بروح هجومية واضحة، ونجح في فرض إيقاعه على مجريات اللعب، وسط دعم جماهيري كبير لم يتوقف منذ صافرة البداية. ورغم محاولات كوت ديفوار المتكررة للعودة في المباراة، حافظ لاعبو مصر على تركيزهم، واستغلوا الفرص الحاسمة، ليحسموا اللقاء بثلاثية مستحقة عكست الإصرار والعزيمة.
المواجهة تحولت إلى صراع مفتوح بين المنتخبين، تبادلت خلاله الهجمات والأهداف، ما زاد من سخونة الأجواء داخل الملعب وخارجه. الهدف الثالث لمصر كان نقطة التحول الحاسمة، حيث أعاد الهدوء إلى صفوف الفراعنة وأشعل المدرجات فرحًا وهتافًا.
الجماهير المصرية والمغربية لعبت دورًا محوريًا في هذا الانتصار، إذ تزينت المدرجات بالأعلام المصرية، وامتزجت الهتافات بدعم مغربي صادق عكس عمق العلاقات بين الشعبين الشقيقين. وفي الشوارع والمقاهي، عمّت الفرحة وخرجت الجماهير تحتفل بانتصار اعتبرته انتصارًا للكرة الإفريقية وروحها الحقيقية.
هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط أو خطوة نحو التأهل، بل رسالة قوية عن طموحات المنتخب المصري في المنافسة على اللقب، وفرحة مشتركة بين الشعبين المصري والمغربي أكدت أن كرة القدم قادرة على توحيد القلوب قبل النتائج، وأن الحلم الإفريقي ما زال مستمرًا بقوة.







