المغرب يقود إفريقيا اقتصادياً ويعرض نموذج التعاون جنوب–جنوب للصحفيين العرب والأفارقة

المغرب :احمد دياب
نظمت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين بالمغرب جولة إعلامية لعدد من الصحفيين المصريين والأفارقة بالتعاون مع الكونفدرالية العامة للشركات المغربية CGEM للتعرف عن قرب على استراتيجية القطاع الخاص المغربي في تعزيز مكانة المملكة كمحور اقتصادي محوري بين إفريقيا وبقية العالم
تأسست CGEM عام 1947 وأصبحت شريكاً أساسياً في دعم الإصلاحات الاقتصادية بالمغرب وتمثل أكثر من 90 ألف شركة 95% منها من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر وتلعب المنظمة دوراً محورياً في تعزيز الحوار بين القطاعين العام والخاص وتتطلع اليوم إلى توسيع حضورها الصناعي على المستوى الإفريقي
خلال الجولة شدد عبد الله سولي ديوب نائب رئيس CGEM المعروف بلقب سيد إفريقيا على نجاح المغرب في الاندماج ضمن سلاسل القيمة العالمية من خلال قطاعات استراتيجية مثل الطيران حيث أصبح المغرب منتجاً لمكونات حيوية لشركات الطيران الكبرى والسيارات التي تحقق أعلى معدل اندماج محلي والفوسفات والسكك الحديدية التي تشكل ركائز لدعم السيادة الصناعية الإقليمية وأشار إلى أن المغرب يتمتع اليوم ببيئة أعمال قوية وجاذبة للاستثمار في الدار البيضاء وبكافة أنحاء المملكة مما يعزز مكانته كوجهة أولى للاستثمارات الإفريقية والدولية
قال علي زروالي نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب أن المغرب يمتلك اليوم كل المقومات ليكون بوابة إفريقيا نحو العالم بدءاً من بنيته التحتية اللوجستية وصولاً إلى تشريعاته الاستثمارية المحفزة ونحن نعمل على تحويل التحديات الإفريقية إلى فرص حقيقية للشركات المغربية والشركاء القاريين وأضاف أن الجولة الإعلامية اليوم فرصة لتعريف الصحفيين العرب والأفارقة بقدرات المغرب الصناعية والاقتصادية ولعرض نموذج التعاون جنوب–جنوب الذي يقوده القطاع الخاص المغربي بدعم من المبادرات الملكية
نجاح المغرب الاقتصادي يعتمد على ميثاق استثماري محفز يقدم تسهيلات وحوافز مالية للمشاريع الاستراتيجية مدعوم بعوامل عدة منها الطاقة النظيفة والمستدامة التي توفر بيئة صديقة للبيئة ومواكبة للتوجه العالمي نحو الاقتصاد الأخضر ولوجستيات متقدمة وبنية تحتية قوية تربط المغرب بسلاسة بالأسواق العالمية ما يسهل حركة التجارة والاستثمار
تعكس جهود CGEM بدعم من الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين بالمغرب التزام المغرب بتحويل تحديات القارة الإفريقية إلى فرص صناعية وتنموية من خلال تعزيز التعاون مع اتحادات الأعمال الإفريقية الأخرى وطرح نموذج مغربي رائد قادر على قيادة التحول الاقتصادي على مستوى القارة ويؤكد المغرب مكانته كقوة اقتصادية صاعدة في إفريقيا والعالم تجمع بين الرؤية الصناعية المتقدمة والجاذبية الاستثمارية والالتزام بالاستدامة ويثبت أن القطاع الخاص المغربي جاهز لقيادة مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي القاري





