أخبار

الأكاديمية العربية توقّع 8 اتفاقيات تعاون دولية على هامش «مارلوج 15» لتعزيز التعليم والتدريب البحري واللوجستي

احمد دياب 

في خطوة جديدة تعكس مكانتها الإقليمية والدولية، وقّع الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ثماني اتفاقيات تعاون استراتيجية، وذلك على هامش فعاليات المؤتمر الدولي للنقل البحري واللوجستيات «مارلوج 15»، الذي تستضيفه الأكاديمية بمشاركة واسعة من المؤسسات والجهات المعنية بصناعة النقل واللوجستيات.

وشملت الاتفاقيات تعاون الأكاديمية العربية مع عدد من الهيئات والمؤسسات التعليمية والصناعية داخل مصر وخارجها، في إطار دعم الشراكات الأكاديمية والتدريبية وتبادل الخبرات على المستويين الإقليمي والدولي.
ووقّعت الأكاديمية اتفاقيات تعاون مع كل من الهيئة العامة للنقل النهري بجمهورية مصر العربية، والجامعة البريطانية في مصر،

وشركة سكاي بورتس – جمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية بين شركة مابسو – جمهورية مصر العربية والمنطقة الحرة بمصراته – دولة ليبيا، بما يعزز التعاون المشترك في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والاستثمار.
كما شهدت الفعاليات توقيع الأكاديمية العربية اتفاقية تعاون مع China Port & Harbours Association بجمهورية الصين الشعبية، إلى جانب اتفاقية أخرى مع الشركة الوطنية للثروة السمكية والأحياء المائية، فضلاً عن توقيع اتفاقية تعاون مع جامعة داليان البحرية (Dalian Maritime University) بجمهورية الصين الشعبية، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وفي السياق ذاته، تم توقيع اتفاقية تعاون بين شركة ڤويت الألمانية ومعهد تدريب الموانئ التابع للأكاديمية العربية، بهدف دعم برامج التدريب المتخصصة ورفع كفاءة الكوادر العاملة في قطاع الموانئ والنقل البحري وفق أحدث المعايير الدولية.

وأكدت الأكاديمية العربية أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي وتبادل الخبرات، وتقديم برامج تعليمية وتدريبية متخصصة لطلاب الأكاديمية، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجالات النقل البحري واللوجستيات وسلاسل الإمداد.

وأضافت أن التعاون مع شركة سكاي بورتس وغيرها من الشركاء يهدف إلى توسيع مجالات الاهتمام المشترك، وربط العملية التعليمية والتدريبية باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.