بعد تجديد الثقة..الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

وافق مجلس النواب خلال جلسته العامة اليوم /الثلاثاء/ برئاسة المستشار هشام بدوى على التعديل الوزارى الذى اجراه السيد رئيس الجمهورية بأغلبية الحاضرين.
ويأتي تجديد الثقة بالدكتور بدر عبد العاطي كوزير للخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج فى وقت يقف فيه العالم شاهداً على نجاحات متتالية للسياسة الخارجية المصرية التي أرساها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى بحكمة وبصيرة وصاغ معالمها برؤية شاملة عنوانها ومضمونها ” الإتزان الإستراتيجي ” .
وجاء تجديد الثقة فى الوزير عبد العاطي فى خطوة تعكس حرص الدولة على استمرار نهج الإستقرار المؤسسي فى إدارة السياسة الخارجية المصرية فى مرحلة إقليمية ودولية بالغة التعقيد، وفى ظل تحولات فى بنية النظام الدولي وتزايد الإستقطاب بين القوى الكبرى، وتصاعد الأزمات الإقليمية في الشرق الأوسط.. كما تعكس رسالة ثقة من القيادة السياسية فى قدرة الدكتور عبد العاطي على إدارة ملفات متشابكة تتطلب خبرة تفاوضية ومهنية عالية فى ظل تنامٍ متزايد لدور الدبلوماسية الاقتصادية ورعاية مصالح المصريين بالخارج.
ويمتلك الدكتور بدر عبد العاطي – الذي تم تعيينه فى يوليو ٢٠٢٤ وزيرا للخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج- مسيرة دبلوماسية ممتدة شغل خلالها عدداً من المواقع المحورية داخل ديوان وزارة الخارجية وفى بعثات مصر الدبلوماسية بالخارج إلي جانب أدوار تفاوضية بارزة على المستويين الإقليمي والدولي ما أتاح له خبرات تراكمية فى إدارة الملفات السياسية والدبلوماسية.
والوزير عبد العاطي حاصل على درجة بكالوريوس العلوم السياسية كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، ودرجة الدكتوراه في العلاقات الدولية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة .
كما عمل فى الفترة ٢٠٢٤- ٢٠٢١ سفيراً فوق العادة ومفوضاً لجمهورية مصر العربية لدي مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورج الكبرى، ومندوب مصر لدي الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلنطي (الناتو).
وفى الفترة ٢٠٢١ – ٢٠١٩ مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية، والمُنسق الوطني للاتحاد من أجل المتوسط، وممثل مصر في مجلس محافظي مؤسسة “آناليند” الثقافية منذ نوفمبر ٢٠١٩
كما شغل الوزير عبد العاطي فى الفترة ٢٠١٩ – ٢٠١٥ منصب فوق العادة ومفوضاً لجمهورية مصر العربية لدى حكومة جمهورية ألمانيا الاتحادية.
وفى الفترة ٢٠١٣-٢٠١٥ شغل منصب نائب مساعد وزير الخارجية والمُتحدث الرسمي باسم وزارة خارجية جمهورية مصر العربية، ومدير إدارة الدبلوماسية الشعبية بوزارة الخارجية، وفى الفترة ٢٠١٢-٢٠١٣ نائب مساعد وزير الخارجية لشئون الاتحاد الأوروبي وغرب أوروبا، والمُنسق الوطني للاتحاد من أجل المتوسط وعضو مجلس محافظي مؤسسة “آناليند”.
كما عمل فى الفترة ٢٠٠٨-٢٠١٢ نائبا لرئيس البعثة، بعثة جمهورية مصر العربية في بروكسل لدي الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورج وحلف شمال الأطلنطي، وفى الفترة ٢٠٠٧-٢٠٠٨ مدير شئون فلسطين بوزارة الخارجية، ومن ٢٠٠٣ الى ٢٠٠٧ مستشار بسفارة جمهورية مصر العربية في واشنطن، ومسئول عن ملفي شئون الكونجرس الأمريكي والشئون الأفريقية بالسفارة.. وفى الفترة ٢٠٠١-٢٠٠٣ عمل سكرتير أول بمكتب وزير الخارجية ومسئول عن ملفي العلاقات الأفريقية وعملية السلام بالشرق الأوسط وإيران بديوان عام وزارة الخارجية، وفى الفترة ١٩٩٧-٢٠٠١ سكرتير ثان بسفارة جمهورية مصر العربية في طوكيو، ومسئول عن ملفي الشئون الأفريقية وعملية السلام في الشرق الأوسط وإيران.
كما شغل الوزير عبد العاطي فى الفترة ١٩٩٥-١٩٩٧ منصب سكرتير ثان بمكتب نائب مساعد وزير الخارجية للتعاون الاقتصادي الإقليمي في الشرق الأوسط بديوان عام وزارة الخارجية، القاهرة، وعام ١٩٩٦ عضو وفد جمهورية مصر العربية لدى مؤتمر القاهرة الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وفى الفترة من ١٩٩١-١٩٩٥ سكرتير ثالث بسفارة جمهورية مصر العربية في تل أبيب، والمسئول عن ملفي الشئون الداخلية الإسرائيلية وعملية السلام في الشرق الأوسط، وفى الفترة ١٩٨٩-١٩٩١ ملحق دبلوماسي بوزارة الخارجية.
كما عمل الوزير عبد العاطي عام ١٩٨٩ باحثاً بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالقاهرة.
ويأتي قرار تجديد الثقة فى الدكتور عبد العاطي تأكيداً على أن السياسة الخارجية المصرية ماضية بتوجيهات من القيادة السياسية فى مسار الإنضباط المؤسسي والتوازن الاستراتيجي مع التعويل على كوادر قادرة على إدارة مصالح الدولة المصرية بثبات ومرونة فى آن واحد.






