أخبار

بكين: استهداف المدنيين والأهداف غير العسكرية أمرٌ مدان

الصين تعرب عن قلقها العميق من التصعيد وتدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية

احمد دياب 

أعربت الصين عن قلقها البالغ إزاء الضربات العسكرية التي استهدفت إيران، محذّرة من خطورة اتساع رقعة التوتر في المنطقة وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليميين، ومؤكدة أن أي استهداف للمدنيين أو المنشآت غير العسكرية يجب أن يُدان بشكل واضح.

وخلال المؤتمر الصحفي الدوري لوزارة الخارجية في 3 مارس، أكدت المتحدثة باسم الوزارة ماو نينغ أن بكين تتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مشيرة إلى أن تلك العمليات أدت إلى تصاعد سريع في حدة التوتر وامتداد تداعياته إلى دول الجوار.

وقالت المتحدثة إن الجانب الصيني يرى أن سيادة جميع دول الخليج وأمنها وسلامة أراضيها يجب أن تُحترم احترامًا كاملًا، مشددة على أن استهداف المدنيين الأبرياء أو الأهداف غير العسكرية يمثل انتهاكًا خطيرًا يتعين على المجتمع الدولي رفضه وإدانته.

وأضافت أن استمرار العمليات العسكرية من شأنه تعميق حالة عدم الاستقرار، داعية جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والعمل على الوقف الفوري للتصعيد، بما يمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد يصعب احتواؤها.

وأكدت بكين استعدادها للتعاون مع دول المنطقة والمجتمع الدولي لتعزيز المساعي الحميدة الرامية إلى احتواء الأزمة، ودعم أي جهود دبلوماسية حقيقية من شأنها وقف الحرب وتهيئة الظروف الملائمة لاستعادة الهدوء.

واختتمت المتحدثة تصريحاتها بالتشديد على أن الحلول السياسية والحوار تبقى الخيار الوحيد الكفيل بالحفاظ على السلام والاستقرار، مؤكدة أن الصين ستواصل أداء دور بنّاء في دعم الجهود الرامية إلى خفض التوتر وتحقيق التهدئة في المنطقة.