من بيلغورود إلى المجتمع الدولي.. شهادات حية وتقارير تكشف أبعاد التصعيد
احمد دياب

في إطار متابعة التطورات المتسارعة للأوضاع في شرق أوروبا، شارك رئيس مكتب روسوترودنيتشيستفو في مصر فاديم زايتشيكوف، إلى جانب عدد من موظفي السفارة الروسية بالقاهرة، ومجموعة من المواطنين الروس والمحللين السياسيين والصحفيين، في مؤتمر دولي عُقد عبر تقنية الفيديو يوم 19 مارس الجاري، لمناقشة مستجدات الوضع في منطقة بيلغورود الروسية.
وشهد المؤتمر حضورًا واسعًا تجاوز المئة مشارك من دبلوماسيين وخبراء وإعلاميين يمثلون دول رابطة الدول المستقلة ومجموعة البريكس ومنظمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، من بينهم مشاركون من مصر، في مشهد يعكس اهتمامًا دوليًا متزايدًا بملف التصعيد في المنطقة. وقد تم بث فعاليات المؤتمر مباشرة عبر قناة آر تي بالكان.
وخلال المؤتمر، قدّم راديون ميروشنيك، سفير المهام الخاصة لشؤون ما وصفه بـ”جرائم نظام كييف”، إلى جانب ممثلين عن حكومة منطقة بيلغورود، عرضًا تفصيليًا تناول الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية، مشيرين إلى استخدام الطائرات المسيّرة والمدفعية في استهداف منشآت حيوية، خاصة في قطاع الطاقة.

كما استعرض عدد من الناجين من الهجمات في بيلغورود والمناطق المحيطة بها شهادات إنسانية مؤثرة، تحدثوا خلالها عن تعرض منازلهم وسياراتهم لقصف مباشر، واصفين ما جرى بـ”الهجمات المتعمدة” التي طالت المدنيين.
من جانبه، ألقى المحلل الأمريكي سكوت ريتر الضوء على ما اعتبره “أساليب غير إنسانية” في إدارة العمليات العسكرية من الجانب الأوكراني، منتقدًا طبيعة الاستهدافات التي تمس المدنيين والبنية التحتية.
ويأتي هذا المؤتمر في وقت تتزايد فيه حدة التوترات الميدانية والإعلامية، وسط دعوات دولية متكررة لاحتواء التصعيد، وفتح قنوات للحوار من أجل تجنب مزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية والأمنية بالمنطقة.







