وزيرة الإسكان تبحث مع “اتحاد المقاولين” آليات مواجهة التحديات العالمية وضمان استدامة المشروعات القومية

التقت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، المهندس محمد سامي سعد، رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، ورؤساء عدد من الشركات الكبرى العاملة بالقطاع، وذلك في اجتماع موسع شهد حضور الدكتور وليد عباس والمهندس أحمد عمران نائبي الوزيرة، ومسئولي هيئة المجتمعات العمرانية، لبحث سبل تعزيز التعاون ومتابعة موقف القطاع في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة.
أكدت المهندسة راندة المنشاوي، خلال اللقاء، دعم الوزارة الكامل والمستمر لقطاع التشييد والبناء وشركات المقاولات، باعتبارها الركيزة الأساسية لدفع عجلة التنمية وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى، مشيدة بالدور الحيوي والوطني الذي تضطلع به هذه الشركات في تحويل خطط الدولة التنموية إلى واقع ملموس بمعدلات جودة عالمية.
أوضحت الوزيرة أنها استمعت بتقدير كبير لكافة المقترحات والمطالب التي عرضها اتحاد المقاولين ورؤساء الشركات، والتي ركزت على آليات مواجهة التحديات الناتجة عن الظروف الاقتصادية العالمية وتأثيراتها المباشرة على سلاسل الإمداد وتكاليف التنفيذ، مشيرة إلى أن الوزارة تضع هذه المطالب على رأس أولوياتها لضمان استقرار السوق العقاري والإنشائي.
أشار التقرير إلى أن الوزيرة وجهت فوراً بدراسة هذه المقترحات والعمل على إيجاد حلول تمويلية وفنية مبتكرة لدعم الشركات، بما يضمن استمرارية العمل في كافة المواقع الإنشائية مع الحفاظ على معدلات التنفيذ المقررة، كما شددت في ختام الاجتماع على استمرار التنسيق والتشاور الدائم مع ممثلي القطاع لتحقيق التوازن المنشود بين متطلبات السوق ودعم الاقتصاد الوطني في هذه المرحلة الدقيقة.
كشف الاجتماع عن توافق كبير بين الحكومة والقطاع الخاص على ضرورة تكاتف الجهود لتجاوز العقبات الراهنة، حيث أكدت الوزيرة أن قطاع المقاولات هو المحرك الرئيسي للنمو، وأن الحفاظ على قوته واستدامته يعد هدفاً استراتيجياً للدولة المصرية لمواصلة مسيرة البناء والتعمير في كافة المحافظات.







