أخبار

“ندوة القاهرة” تُفند تداعيات 30 ألف عقوبة دولية في العام الخامس للأزمة الأوكرانية

بمشاركة مصرية وأردنية بالبيت الروسي

استضاف البيت الروسي بالقاهرة ندوة نقاشية موسعة بعنوان: «العام الخامس للأزمة في أوكرانيا: تحليل للوضع السياسي»، جمعت نخبة من الخبراء والأكاديميين من روسيا ومصر والأردن، وبحضور فاديم زايتشيكوف مدير المراكز الثقافية الروسية وأسيات تورتشيفا المستشارة الثقافية بالسفارة، حيث تحول اللقاء إلى منصة دولية لتشريح الجوانب السياسية والقانونية للنزاع وتأثيراته العابرة للحدود.

أوضح عمار قانا، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في سيفاستوبول، الجذور التاريخية للأزمة بدءاً من أحداث «الميدان» عام 2013 وصولاً إلى محطة القرم وما تلاها، مشيراً إلى أن موسكو واجهت خلال السنوات الأخيرة ما يزيد على 30 ألف عقوبة وصفها بغير المشروعة، في ظل دعم عسكري غربي واسع لأوكرانيا، وهو ما أدى لتعقيد المشهد الدولي وزيادة حدة التوترات الاقتصادية والسياسية.

أشار أندريه مارتينكين، أستاذ التاريخ بجامعة موسكو، إلى التحولات الجذرية في هيكل الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن الاقتصاد الروسي أظهر مرونة فائقة وقدرة على التسارع التكنولوجي رغم الضغوط الخارجية، بينما تناول عمران ماخافزا، أستاذ القانون الدولي بجامعة الزيتون، النزاع من منظور قانوني بحت، مشدداً على ضرورة الالتزام بالقواعد الدولية كمرجعية أساسية لأي تسوية مستقبلية.

أكد المشاركون في ختام الندوة، التي نظمها مركز «الحوار» بالتعاون مع المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم، على أهمية الحوار الدولي وتغليب الحلول السلمية، مشيدين بالدور الذي لعبه البيت الروسي كمنصة بحثية تتيح للأوساط الأكاديمية والإعلامية المصرية فهماً أعمق لخلفيات الصراع الجيوسياسي الراهن وتداعياته على الاستقرار العالمي.