سهى التركي: تمويل المباني الخضراء خطوة لدعم الاستدامة وخفض تكاليف التشغيل للشركات

أكدت سهى التركي، نائب الرئيس التنفيذي لـ البنك الأهلي المصري، أن المنتج التمويلي الجديد الخاص بتمويل المباني الخضراء يستهدف تقديم حلول تمويلية بأسعار تنافسية وشروط ميسرة، بما يساهم في تقليل التحديات التي تواجه القطاعين العام والخاص، وتحفيز الشركات والمؤسسات على تبني مفاهيم البناء المستدام بشكل عملي وفعال.
وأوضحت أن المنتج الجديد لا يمثل مجرد وسيلة تمويل، بل يعكس رؤية متكاملة لدعم التحول نحو المباني المستدامة بأقل تكلفة ممكنة، في إطار توجه البنك لتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر داخل السوق المصرية.
وأضافت سهى التركي أن المباني الخضراء أصبحت تمثل فرصة استثمارية مهمة، لما تحققه من خفض للتكاليف التشغيلية على المدى الطويل، من خلال تحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه والموارد المختلفة، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على تقليل نفقات الصيانة والتبريد والإضاءة داخل المنشآت.
وأشارت إلى أن هذا النموذج من المباني يساهم أيضًا في تحسين بيئة العمل وجودة الحياة داخل المؤسسات، بما يعزز من إنتاجية العاملين ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي، مؤكدة أن التوسع في هذا النوع من المشروعات يمثل خطوة مهمة نحو بناء بيئة اقتصادية أكثر استدامة.
ويأتي ذلك في إطار إعلان البنك الأهلي المصري إطلاق أول منتج تمويلي من موارده الذاتية مخصص لتمويل المباني الخضراء، ليصبح من أوائل البنوك في القطاع المصرفي المصري التي تقدم هذا النوع من الحلول التمويلية المتخصصة.
ويستهدف المنتج تمويل الاستثمارات المرتبطة بمشروعات المباني المستدامة الحاصلة على شهادات معتمدة للبناء الأخضر، مثل LEED وEDGE وGreen Star وGPRS، إلى جانب المشروعات التي يثبت التزامها بمعايير الاستدامة من خلال اعتماد استشاري بيئي متخصص.
ويأتي إطلاق المنتج ضمن استراتيجية البنك الأهلي المصري للتوسع في تقديم منتجات التمويل المستدام، بما يعزز مكانته في مجال التمويل الأخضر، ويدعم تمويل المشروعات الصديقة للبيئة وفقًا للمعايير الدولية، بما يساهم في دعم تنافسية الاقتصاد المصري وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.







