الرئيس السيسى يتابع مشروعات الكهرباء ويؤكد أهمية توطين صناعة الطاقة المتجددة

شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية المتابعة والمراجعة الدورية لمشروعات الطاقة المتجددة، سواء التي دخلت مرحلة التشغيل أو الجاري تنفيذها، موجهاً بمواصلة التنسيق والتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات المعنية بالدولة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي المنفذ للمشروعات في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة.
وأكد الرئيس ضرورة الاستمرار في تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين الطاقة بالعملة المحلية، مع التوسع في مشروعات تخزين الطاقة لتعظيم الاستفادة من الطاقات المتجددة وضمان استقرار الشبكة القومية للكهرباء.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومحمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، لمتابعة مستجدات تنفيذ مشروعات قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة.
وقال محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تناول استعراض الموقف التنفيذي للمرحلة الثانية من مشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء، حيث أوضح وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أن إجمالي مشروعات هذه المرحلة يبلغ نحو 105 مشروعات، مستعرضاً معدلات التنفيذ والموقف الحالي لكل مشروع.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى موقف ربط مشروعات الطاقة المتجددة بالشبكة الكهربائية حتى عام 2027، سواء مشروعات الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، في إطار خطة الدولة للتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة تحسين جودة التغذية الكهربائية، ورفع كفاءة استخدام الوقود التقليدي، وضمان استقرار الشبكة القومية للكهرباء، مع الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة لتنفيذ المشروعات وربطها بالشبكة، بما يدعم جهود الدولة في التحول نحو الطاقة النظيفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما شهد الاجتماع استعراضاً لخطط تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة، في إطار استراتيجية تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 45% خلال العامين المقبلين، بالتوازي مع التوسع في إنشاء محطات تخزين الطاقة المتصلة بالشبكة والمحطات المستقلة.
وخلال الاجتماع، استعرض محمود عصمت تطورات تشغيل المرحلة الأولى من محطة أوبليسك للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجاوات، ومحطة تخزين الطاقة المتصلة بسعة 200 ميجاوات/ساعة، واللتين تم ربطهما بالشبكة الكهربائية مطلع العام الجاري، إلى جانب متابعة تنفيذ المرحلة الثانية من المحطة بقدرة 500 ميجاوات، والمقرر ربطها بالشبكة خلال الأسابيع المقبلة.
كما تناول الاجتماع مستجدات تنفيذ مشروع وادي الطاقة “إنرجي ڤالي”، الذي يعد أحد أكبر مشروعات الطاقة النظيفة المتكاملة على مستوى العالم، ويشمل قدرة توليد من الطاقة الشمسية الكهروضوئية تبلغ 1.7 جيجاوات تيار متردد بمحافظة المنيا، مدعومة بأنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بسعة إجمالية تصل إلى 4 جيجاوات/ساعة موزعة بين محافظات المنيا وقنا والإسكندرية.
وأكد الرئيس أن هذه المشروعات تمثل ركيزة أساسية لتعزيز قدرات قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتنويع مصادر الطاقة، مشدداً على أن توطين الصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة يعد أحد المحاور الرئيسية لتعزيز أمن الطاقة ودعم التحول الأخضر في مصر.







