أحمد الوكيل : قامت مصر بحزمة من الإصلاحات التشريعية والإجرائية لتيسير مناخ أداء الأعمال .

القاهرة -خاص-
أكد أحمد الوكيل رئيس اتحادات الغرف المصرية والافريقية والمتوسطية خلال كلمته فى حضور نيكول باشينيان، رئيس وزراء جمهورية ارمينيا إنه يشرفني بالإنابة عن أكثر من 5 مليون تاجر وصانع ومؤدى خدمات، منتسبي الغرف التجارية المصرية، وبالأصالة عن نفسي،أن أرحب بفخامتكم والوفد المرافق لكم،فيمنتدانا اليوم،والذي يشرف بحضور معالي الوزراء وقيادات المال والاعمال من دولتينا الشقيقتين.
اليوم يجب أن نستغل علاقاتنا السياسية المتنامية،لدعم علاقاتنا الاقتصادية، سواء على المستوى الثنائي، أوعلى المستوى الإقليمي.
ونحن نؤمن بتنمية التجارة في الاتجاهين، فالحاوية التي تذهب اليكم بصادراتنا، يجب أن تعود محملة بصادراتكم. وبالمثل في الاستثمارات والسياحة.
وفى هذا الإطار، لدينا فرصا واعدة في التكامل بين صناعاتنا المتنامية. فيمكن للشركات المصرية استغلال الصناعات الأرمنية للتصنيع المشترك بقيمة مضافة بمكونات من دولتينا للتصدير لدول الجوار لننمي صادراتنا سويا.
وبالمثل للشركات الأرمنية، فيمكنها التغلب على تكاليف النقل، بالقيام بالتصنيع النهائي في المصانع المصرية، بمكونات ومدخلات من دولتينا، وذلك للسوق المصريالذي يتجاوز 100 مليون مستهلك، الى جانب التصدير الى مناطق التجارة الحرة المتاحة لمصر بدون جمارك والتي تتجاوز3 مليار مستهلكفي الاتحاد الأوروبي والدول العربية وأفريقيا بالكامل وأمريكا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية.
كما يمكن للشركات الأرمنية ان تستفيد من موقع مصر وموانئها لإنشاء مراكز لوجستية لصادراتها، لتتمكن من الوصول لأسواقها التصديرية بيسر وسرعة وبتكلفة اقل، مثل محور قناة السويس.
كما يجب ان نسعى لتنمية تبادلنا السياحي، فنحن نستقبل أكثر من 100 ألف سائح سنويا من أرمينيا، أي 4% من عدد السكان، فيجب أن نروج للسياحة المصرية في أرمينيا، بعد تيسيرات الحصول على التأشيرات الأخيرة، وفى هذا الإطار ندعو لفتح خط طيران مباشر بين دولتينا، كما ندعو شركات الاستثمار السياحي والعقاري المصرية للنظر الى الاستثمار في أرمينيا، وكذا في البنية التحتية مستغلين خبراتهم في الخطط العاجلة التي نفذت في مصر.
ومثل أرمينيا، فقد سعت الدولة المصرية جاهدة لاستقبال هذا التعاون بينها وبين كافة بلدان العالم، فقد قامت مصر بحزمة من الإصلاحات التشريعية والإجرائية لتيسير مناخ أداء الأعمال، كما وفرت عشرات المناطق الصناعية والتجارية واللوجيستية المرفقة، فى كافة ربوع مصر، بعد أن نفذت برنامج عاجل لتطوير ورفع كفائة البنية التحتية والتي تواكبت مع مشروعات كبرى فى كافة المجالات.
وكل ذلك مدعوما بتطوير وسائل النقل متعدد الوسائط، لتربط مصر بالعالم من خلال الموانئ المحورية الحديثة، وموانئ محورية بمناطق حرة متميزة مثل محور قناة السويس وشبكات الطرق والسكك الحديديةالمتطورة، والكباري عابرة القارات، لننقل ما ننتجه سويا بيسر وكفاءة للأسواق العالمية.
واليوم تشهد مصر استقبال المزيد من الاستثمارات الجديدة بالإضافة إلى الوفود السياحية ونموا ملحوظا فى الصادرات، كل ذلك يتواكب مع اصلاحات اقتصادية واجرائية ناجزة.
فالدور علينا جميعا، ممثلى القطاع الخاص من الجانبين، لخلق شراكات وتحالفات، واستثمارات جديدة، وأن نستثمر الفرص الهائلة التي تقدمها دولتينا اليوم.
فلدينا الإرادة السياسية الداعمة للعلاقات الاقتصادية ولدينا فرص واعدة للتعاون في الصناعة والزراعة والخدمات والبنية التحتية والمشاريع الكبرى
ولدينا الموقع الإستراتيجى المتميز ، ولدينا مجتمع الأعمال الفاعل والنشطوالذي تلتقونه اليوم ، فمرحبا بكم فيمصر، أرض الفرص الواعدة.





