35 جنيها ارتفاعا في أسعار الذهب اليوم

ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية بقيمة 35 جنيها خلال تعاملات اليوم ، السبت، تزامنًا مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية، رغم تكبد الأوقية خسائر أسبوعية بلغت 4.4%، وسط توقعات بارتفاعات جديدة مع بداية تعاملات الأسبوع، مدعومة بتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا، بحسب تقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع لنحو 5880 جنيهًا، والجرام الذهب عيار 24 لنحو 6720 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5040 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 47040 جنيهًا.
وكان الذهب قد حقق مكاسب سنوية تقترب من 56% في السوق المحلية خلال عام 2025، بزيادة قدرها نحو 2090 جنيهًا، فيما ارتفعت أسعار الذهب عالميا بنسبة 65%، وبقيمة 1694 دولارًا.
وساهمت التوقعات المتزايدة بخفض أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية، في دعم أسعار الذهب مؤخرًا، خاصة مع تطورات الملف الأوكراني، وتصاعد حدة الخطاب السياسي بين الولايات المتحدة وعدة أطراف دولية.
ومن المتوقع أن تشهد أسعار الذهب تحركات قوية مع استئناف تعاملات البورصات العالمية الأسبوع االجاري ، في ظل التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، عقب تقارير عن تصعيد عسكري واسع النطاق في كاراكاس، وما صاحبه من اضطرابات سياسية وأمنية.
وقدّم فريق السلع في جولدمان ساكس أحد أكثر السيناريوهات تفاؤلًا، متوقعًا وصول سعر الذهب إلى 4900 دولار للأوقية بنهاية عام 2026، مدعومًا بمشتريات هيكلية قوية من البنوك المركزية تُقدّر بنحو 70 طنًا شهريًا، إلى جانب خفض محتمل لأسعار الفائدة الأمريكية، ما يعزز الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب.
فيما يذهب بنك جي بي مورجان إلى توقعات أكثر جرأة، مرجحًا وصول الذهب إلى نحو 5055 دولارًا للأوقية بحلول الربع الأخير من 2026.
وفي المقابل، يتوقع جولدمان ساكس بقاء أسعار النفط تحت ضغوط، مع تقدير متوسط سعر خام برنت عند 56 دولارًا للبرميل، في ظل وفرة المعروض العالمي، وتردد «أوبك» في خفض الإنتاج بشكل حاد، ما لم تحدث صدمات جيوسياسية كبيرة تعطل الإمدادات.
ويعكس هذا التباين بين الصعود القوي للذهب وضعف أسعار النفط حجم المخاطر الاقتصادية الكلية المتوقعة في 2026، خاصة ما يتعلق بالتضخم والتحول في أسواق الطاقة.
ويرى محللون في مورجان ستانلي وجيه بي مورجان أن مسار أسعار الفائدة الذي سيتبعه الاحتياطي الفيدرالي سيكون العامل الحاسم في أداء الأصول خلال العام المقبل، مع توقعات بانخفاض العوائد في النصف الأول من 2026، ثم استقرارها لاحقًا مع استقرار بيانات التضخم.






