الدار البيضاء على إيقاع أفريقيا.. عرس كروي يليق باسم المغرب
أعلام المنتخبات تزين الشوارع ومركب محمد الخامس يستعيد أمجاده في كأس الأمم الأفريقية
الدار البيضاء : احمد دياب
في إطار الاستعدادات الشاملة التي يقودها المغرب لتنظيم بطولة كأس الأمم الأفريقية، عاشت مدينة الدار البيضاء أجواءً احتفالية استثنائية جسدت حجم الحدث القاري المنتظر، حيث احتضن مركب محمد الخامس عددًا من مباريات البطولة، ليعود واحد من أعرق الملاعب الأفريقية إلى الواجهة، مؤكدًا جاهزيته الكاملة لاستقبال العرس الكروي الكبير.
مركب محمد الخامس.. التاريخ يعود من بوابة أمم أفريقيا
ظهر مركب محمد الخامس في أبهى حلله مع انطلاق المباريات، ليؤكد مكانته كرمز كروي راسخ في الذاكرة الأفريقية. الملعب لم يكن مجرد فضاء للتنافس، بل مسرحًا للحماس والشغف، وملتقى لجماهير قدمت من مختلف الدول لمتابعة الحدث القاري الأبرز.

شوارع الدار البيضاء تتزين برايات المنتخبات
تحولت شوارع وساحات الدار البيضاء إلى لوحات نابضة بالألوان، مع انتشار أعلام الدول المشاركة في مختلف الأحياء، في مشهد يعكس روح الوحدة والاحتفال. هذا الحضور البصري اللافت منح المدينة طابعًا استثنائيًا، وجعل سكانها وزوارها يعيشون أجواء البطولة خارج أسوار الملاعب.
جولة إعلامية دولية تكشف كواليس التنظيم
في هذا السياق، نظمت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين بالمغرب جولة ميدانية لفائدة عدد من الصحفيين والإعلاميين من عدة دول، أتاحت لهم الوقوف على حجم الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية التي رافقت البطولة، ونقلت صورة واضحة عن الاحترافية التي طبعت مختلف مراحل الإعداد.
الجماهير الأفريقية والعالمية تصنع المشهد
الدار البيضاء استقبلت أعدادًا كبيرة من المشجعين القادمين من دول أفريقية وعالمية، حيث امتلأت المقاهي والساحات العامة بأجواء حماسية عفوية، عكست البعد الإنساني لكرة القدم، ورسخت صورة المدينة كفضاء مفتوح للتلاقي الثقافي والرياضي.

تنظيم مغربي يرسخ الثقة القارية والدولية
ما تعيشه الدار البيضاء اليوم يؤكد نجاح المقاربة المغربية في تنظيم التظاهرات الكبرى، ويعكس رؤية تجعل من الرياضة أداة للتقارب بين الشعوب وتعزيز الحضور المغربي على الساحة القارية والدولية، في وقت تتحول فيه كأس الأمم الأفريقية إلى منصة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
الإعلام ينقل الصورة من قلب العرس الأفريقي
من خلال الانفتاح الإعلامي وحسن الاستقبال، نجح المغرب في تمكين وسائل الإعلام الدولية من نقل صورة واقعية ومشرقة عن البطولة، بما يعزز إشعاعها ويكرس الدار البيضاء كأحد أبرز عناوين الحدث الأفريقي.

ختامًا.. الدار البيضاء في الموعد
بين أعلام ترفرف في الشوارع، ومدرجات تهتز بالحماس، وجماهير تحتفي بكرة القدم، تثبت الدار البيضاء أن كأس الأمم الأفريقية ليست مجرد بطولة، بل عرس أفريقي متكامل، وأن المغرب لا ينظم الأحداث الكبرى فحسب، بل يصنع لها ذاكرة باقية في وجدان القارة.


