أخبار

من مراكش إلى أغادير: رحلة الصحفيين المصريين لمتابعة مباراة مصر وكوت ديفوار في كأس الأمم الإفريقية

 

مراكش : احمد دياب 

 

انطلقت مجموعة من الصحفيين المصريين في رحلة استثنائية من مدينة مراكش إلى أغادير لمتابعة المباراة المرتقبة بين المنتخب المصري ونظيره الإيفواري “كوت ديفوار” في إطار كأس الأمم الإفريقية 2026، رحلة امتزج فيها حماس كرة القدم بسحر الطبيعة المغربية.

وصف الصحفيون الرحلة بأنها تجربة فريدة ومريحة، فقد كانت الأتوبيسات مجهزة بكل وسائل الراحة، ومع مرور الطريق عبر جبال الأطلس الخضراء، كانت المشاهد الطبيعية تريح العين وتهدئ القلب، من الغابات الكثيفة إلى الأودية المتلألئة، مرورًا بالسماء الصافية التي أضفت جوًا من الصفاء قبل الانغماس في أجواء المباراة
خلال الرحلة، تبادل الصحفيون الحديث عن تاريخ المنتخب المصري وأبرز اللاعبين المتوقع ظهورهم في المباراة، كما عبروا عن حماسهم الكبير لتغطية هذا الحدث الرياضي المهم. أكدوا أن جمال الطريق والطبيعة جعل الرحلة أكثر من مجرد انتقال، بل كانت تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة والاسترخاء.

وعند الوصول إلى أغادير، شعر الصحفيون بأنهم في قلب الحدث، وسط أجواء المدينة الحيوية والمشجعين المتحمسين، حيث امتلأت الملاعب بالأعلام والفرحة، وكان من الواضح أن كل لحظة قبل صافرة البداية كانت مليئة بالتوقع والترقب.

أكد الصحفيون المصريون أن هذه الرحلة كانت فرصة لرؤية تنوع المغرب الطبيعي والثقافي، وتجربة سحر المدن الساحلية والجبال الخضراء، قبل متابعة المباراة التي تجمع بين مصر وكوت ديفوار، مشيرين إلى أن الرياضة وحدها قادرة على جمع الشعوب وإشعال الحماس، سواء على أرض الملعب أو على الطريق المؤدي إليه.

بهذه الرحلة، لم يقتصر جمال التجربة على المباراة فقط، بل شمل كل لحظة على الطريق، حيث الطبيعة، والزملاء، والمشجعون، وتجربة متابعة الحدث الرياضي عن قرب، لتصبح رحلة من مراكش إلى أغادير ذكرى لا تُنسى في ذاكرة الصحفيين المصريين.

إذا أحببت، أقدر أصنع نسخة أطول مع اقتباسات مباشرة من الصحفيين مثل عفاف ونسرين وأمل، تصف شعورهم ومشاهدتهم للمباراة، لتصبح جاهزة تمامًا للنشر الصحفي.
هل تريد أن أفعل ذلك