تجربة صحفي مصري عن الطائرة المسيرة في كأس الأمم الإفريقية 2025
اغادير :احمد دياب

بصفتي صحفي مصري، وأثناء حضوري مباريات كأس الأمم الإفريقية 2025 شاهدت بنفسي الطائرات المسيرة تحلق حول الاستاد، وكان المشهد رائعاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى. عندما سألت عن هذه الطائرات واستخدامها، اكتشفت أنها أداة مذهلة تعكس مستوى متقدماً من التقنية والأمن في المغرب، وكان من المستغرب بالنسبة لي كيف يمكن لهذه الطائرات مراقبة الجماهير الكبيرة وتقديم الدعم الأمني في الوقت الحقيقي بكل دقة وكفاءة
حول الاستاد، كانت الطائرات المسيرة تعمل في وضع صارم لحماية الجماهير والحفاظ على الأمن، وكان المشهد رائعاً من حيث التنظيم وانسيابية الدخول والخروج، أما ما كان مستغرباً بالنسبة لي فهو حجم المعلومات التي تستطيع هذه الطائرات جمعها لحظة بلحظة وكيفية تنسيقها مع عناصر الأمن على الأرض لضمان سلامة الجميع
كما شاهدت وحدة خاصة تعرف بشرطة المسيّرات، تضم ضباطاً وأعوان أمن متخصصين، وكان رائعاً رؤية هؤلاء الضباط وهم يديرون التكنولوجيا باحترافية كبيرة. وما كان مستغرباً بالنسبة لي هو حجم التدريب المتقدم الذي تلقوه، والذي يشمل تحليل الفيديو في الوقت الحقيقي واستخدام الذكاء الاصطناعي للتعرف على أي سلوك مشبوه بسرعة فائقة

تمثل الطائرات المسيرة استثماراً تقنياً كبيراً، وكان رائعاً رؤية كيف تعزز قدرة الأمن على مراقبة المدن والمناطق الحدودية ومكافحة الجرائم، أما ما كان مستغرباً فهو القدرة على التدخل الاستباقي قبل وقوع أي مشكلات، وهو ما يوضح جدوى هذه التكنولوجيا في الوقاية والحماية
خلال المباريات، لعبت الطائرات دوراً محورياً في رصد الجماهير وتأمين الملاعب والمناطق المحيطة بها، وكان رائعاً متابعة حركة الطائرات والتنسيق مع عناصر الأمن الأرضيين، بينما كان مستغرباً بالنسبة لي سرعة تحليل البيانات واتخاذ القرار في لحظات حرجة، ما يعكس فعالية هذه الأداة الأمنية بشكل كبير
وأخيراً، شاهدت كيف تعمل الطائرات ضمن إطار قانوني صارم يوازن بين تعزيز الأمن وحماية الخصوصية، وكان رائعاً أن أرى هذا التوازن بين التقنية الحديثة وحقوق المواطنين، وما كان مستغرباً بالنسبة لي هو مدى التزام الأجهزة الأمنية بالقوانين أثناء الاستخدام الفعلي لهذه التكنولوجيا، وهو ما يجعل الطائرات المسيرة أداة استراتيجية وأمنية رئيسية لضمان سلامة الجماهير وتأمين الأحداث الكبرى


