تقارير

خلف الكواليس.. كيف قاد فريق الجمعية الوطنية للناشرين تجربة إعلامية مشرّفة للمغرب

المغرب :احمد دياب

 

تحت قيادة إدريس شحتان، رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين بالمغرب، لم تكن التغطية الإعلامية لكأس الأمم الأفريقية  مجرد نقل للأحداث من الملاعب، بل كانت مشهداً حيّاً للعمل الجماعي خلف الكواليس، حيث تحوّل كل تحدٍ إلى فرصة لصناعة صورة المغرب بأفضل صورة ممكنة. منذ لحظة وصول الوفود الإعلامية، كان فريق الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين في قلب الحدث، يعمل بتنسيق دقيق وروح احترافية عالية تحت القيادة الحكيمة للهام بتاش، المديرة التنفيذية للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين بالمغرب، بعد أن جاء ترشيح الفريق ودعمه الرسمي من سفارة المملكة المغربية بالقاهرة ، ما أضفى بعدًا دبلوماسيًا ورسميًا على المهمة ورفع مستوى المسؤولية.

وقالت الهام بتاش:  “كانت أولويتنا توفير بيئة عمل مثالية للإعلاميين، مع كل الدعم اللوجستي والتنسيقي، لضمان أن تكون تجربتهم في المغرب سلسة ومميزة، تعكس صورة بلدهم بمستوى عالٍ من الاحترافية والضيافة.”

في قلب هذا العمل، برز الدور الفاعل لعفاف مفاتح، التي تكفلت بالدعم اللوجستي ومتابعة كل احتياجات الإعلاميين، وقالت :”هدفنا أن يشعر كل صحفي بأنه في بيته، وأن تكون كل خطوة سلسة وسهلة، من الاعتماد حتى الوصول إلى مكان التغطية.”

 

كما لعبت ماجدة جبري دوراً محورياً في الجانب التنظيمي والتواصلي، وقالت: “سعادتي تكمن في رؤية الإعلاميين الصحفيين  يعملون بكل طاقاتهم، ونحن هنا لنضمن أن تكون مهمتهم أسهل وأكثر احترافية لإخراج الحدث بصورة تليق بالمغرب وكل الدول المشاركة فى كاس الامم الافريقيه ونتمنى أن تصعد مصر والمغرب سويا الى النهائي”

إلى جانبها، لعبت نسرين بن زينه وأمل بن شهبون دوراً أساسياً في توفير الدعم اليومي للوفود، حيث قالت نسرين: “كل دقيقة نساعد فيها صحفياً هي فرصة لصناعة تجربة ناجحة وترك انطباع إيجابي عن المغرب.”

وأملت أمل بن شهبون: “نسعى لتجاوز كل الصعوبات بهدوء، لأن نجاح الإعلاميين هو نجاح لنا جميعاً.”
كما كان ليحيى بو خرصا وبدر الدين كلاوي دور محوري في التنسيق العام والمتابعة الميدانية للبرنامج، حيث ساهموا في ضمان انسيابية التحركات ومعالجة أي إشكاليات فنية أو تنظيمية بسرعة وهدوء. وقال يحيى:
“هدفنا أن يكون كل حدث منسقًا بعناية، لتسهيل عمل الإعلاميين وتوفير كل احتياجاتهم.”

وأضاف بدر الدين: “التنظيم الميداني يحتاج صبرًا ودقة، ونحن هنا لنحول أي تحدٍ إلى حل سلس يدعم تجربة الإعلاميين في المغرب.”

ولم يكتمل النجاح بدون جهود نسمات أمال وآسيا بن الفاروق، حيث ركزت نسمات على التواصل والتنسيق بين الإعلاميين والجهات المختلفة وقالت:”كان هدفي أن تكون كل معلومة متاحة بسرعة لكل صحفي، لتسهيل عملهم يوميًا.”
أما آسيا بن الفاروق فركزت على توفير الدعم التنظيمي اليومي ومتابعة جدول الفعاليات، وقالت:”سعادتي في رؤية كل خطوة منظمة بشكل مثالي، مما يجعل تجربة الإعلاميين أكثر راحة وفاعلية.”

كما لعبت لمياء بوعزة ومامون قادر وشيماء توفيق أدواراً مهمة في متابعة التفاصيل الدقيقة وحل أي تحديات ميدانية، فقالت لمياء بوعزة:”نعمل خلف الكواليس بهدوء لتسهيل كل خطوة، فنجاح الفريق ينعكس مباشرة على نجاح التغطية الإعلامية.”

أما مامون قادر فقال:”كل موقف طارئ نواجهه بهدوء واحترافية، لضمان أن يركز الإعلاميون على عملهم دون أي معوقات.”

وأضافت شيماء توفيق: “نسعى لتقديم كل الدعم اللوجستي والتنسيقي، لأن التفاصيل الصغيرة تصنع تجربة كبيرة.”

تضافرت جهود باقي أعضاء الفريق، من متابعة دقيقة للبرنامج إلى معالجة أي تحديات ميدانية، لتحويل كل زيارة إلى تجربة إعلامية وإنسانية متكاملة. وقد أشادت الوفود الإعلامية في ختام البطولة بالمستوى العالي للتنظيم، وبروح الفريق التي جعلت كل لحظة من الزيارة سلسة وممتعة، مؤكدة أن العمل خلف الكواليس يمكن أن يكون بنفس أهمية ما يحدث في الملاعب، وأن المغرب استطاع أن يقدم نموذجًا مشرفًا للاحترافية في التواصل الإعلامي.