خالد عبدالصادق : الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي مفتاح تنافسية الدولة المصرية في الجمهورية الجديدة

الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي رافعة جديدة لتنافسية الدولة المصرية
احمد دياب
في وقت يشهد فيه العالم سباقًا متسارعًا نحو الاقتصاد الرقمي، أكد خالد عبدالصادق، نائب رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تكنولوجية حديثة، بل أصبح ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية الدولة المصرية، وداعمًا رئيسيًا لمسار التنمية المستدامة، في إطار رؤية مصر 2030 التي تستهدف بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار مشددًا على أن مصر تخطو خطوات واثقة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
مشاركة فاعلة لاتحاد شركات التأمين في دعم تنافسية الدولة
جاءت تصريحات عبدالصادق على هامش مشاركة اتحاد شركات التأمين المصرية في مؤتمر «تنافسية الدولة المصرية… الفرص والتحديات»، في إطار حرص الاتحاد على الانخراط الفاعل في الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، ودعم السياسات التي تستهدف تحقيق التنمية المستدامة ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وتعكس هذه المشاركة التزام الاتحاد بدوره كشريك أساسي في دعم مسارات التطوير الاقتصادي، من خلال التفاعل مع القضايا الاستراتيجية التي تمس مستقبل الدولة المصرية، وفي مقدمتها التحول الرقمي والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة كأدوات رئيسية للنمو.
رؤية مصر 2030 واقتصاد المعرفة
أكد نائب رئيس اتحاد شركات التأمين أن رؤية مصر 2030 تضع بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا في صدارة أولوياتها، باعتباره المسار الأكثر قدرة على تحقيق التنمية الشاملة، ورفع معدلات الإنتاجية، وتعزيز القدرة التنافسية للدولة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة المرحلة الحالية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، وتزايد الاعتماد على البيانات والتقنيات الذكية في إدارة الموارد وتحسين كفاءة الأداء.
الذكاء الاصطناعي أداة لتحسين الأداء الحكومي وتطوير الخدمات
وأشار عبدالصادق إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة أساسية لتحسين الأداء الحكومي، من خلال دعم اتخاذ القرار القائم على التحليل الدقيق للبيانات، وتطوير منظومات العمل، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يسهم في تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات.
وأضاف أن استخدام التقنيات الذكية يفتح آفاقًا جديدة لتحسين جودة الخدمات، وتقليل الهدر، وزيادة سرعة الإنجاز، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تحسين بيئة الأعمال ودعم مناخ الاستثمار.
الاستثمار في رأس المال البشري والمهارات الرقمية
وشدد نائب رئيس اتحاد شركات التأمين على أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل حجر الزاوية في إنجاح مسيرة التحول الرقمي، مؤكدًا أن تنمية المهارات الرقمية وبناء كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع التقنيات الحديثة هو الضمان الحقيقي لتحقيق أهداف التنمية الوطنية.
وأوضح أن إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات التكنولوجية المطلوبة لسوق العمل الجديد يعزز من قدرة الدولة على المنافسة، ويدعم استدامة النمو الاقتصادي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
الشراكات بين الحكومة والقطاع الخاص والجامعات
وأكد عبدالصادق أن الشراكات الفاعلة بين الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية تمثل عنصرًا محوريًا في توطين التكنولوجيا وتعظيم أثرها التنموي، مشيرًا إلى أن التعاون بين هذه الأطراف يسهم في نقل المعرفة، وبناء منظومة متكاملة للابتكار، ودعم البحث العلمي والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن هذه الشراكات تتيح فرصًا حقيقية لتطوير حلول مبتكرة تتناسب مع احتياجات السوق المحلي، وتعزز من قدرة الاقتصاد المصري على التفاعل الإيجابي مع المتغيرات العالمية.
الذكاء الاصطناعي فرصة استراتيجية لمصر إقليميًا ودوليًا
واختتم نائب رئيس اتحاد شركات التأمين تصريحاته بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة استراتيجية حقيقية لتعزيز تنافسية مصر على المستويين الإقليمي والدولي، لافتًا إلى أن حسن استغلال هذه الفرصة يتطلب رؤية واضحة، واستثمارات مستدامة، وتكاملًا بين مختلف مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تشهد فرصًا واعدة أمام مصر لتعزيز مكانتها الاقتصادية، شريطة الاستمرار في دعم التحول الرقمي، وتمكين الكوادر البشرية، وتعظيم الاستفادة من التقنيات الحديثة في مختلف القطاعات، بما يحقق التنمية الشاملة ويعزز مستقبل الدولة المصرية.







