البنك الأهلي المصري في قلب ” الرياض” جسر مصرفي يربط بين القاهرة والسعودية

في خطوة تاريخية تعزز من الروابط الاقتصادية المتينة بين مصر والسعودية، دشن البنك الأهلي المصري –أكبر البنوك العاملة في السوق المصرية– وجوده الفعلي في العاصمة السعودية الرياض، وتأتي هذه التوسعة الخارجية بقيادة محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك، لتلبية تطلعات ملايين المصريين المقيمين في المملكة، ودعم المستثمرين من الجانبين في ظل طفرة تنموية غير مسبوقة تشهدها المنطقة، حيث يطمح البنك من خلال حصته السوقية المهيمنة (48%) إلى أن يكون الشريك المصرفي الأول للعلاقات المصرية السعودية
فروع وخدمات رقمية عابرة للحدود
لم يكتفِ البنك بافتتاح فرعه الأول في الرياض في أكتوبر الماضي، بل وضع خارطة طريق طموحة تشمل نشر 5 فروع في المدن الرئيسية بالمملكة، لتقديم حلول مالية متكاملة تتراوح بين تمويل الشركات والمشاريع الكبرى في قطاعات التطوير العقاري والسياحة، وبين الخدمات الفردية التي تضمن للمصريين في الخارج ربط مدخراتهم بوطنهم الأم بكل سهولة، معتمداً على أحدث التقنيات المصرفية التي تتيح إدارة الحسابات والتحويلات بضغطة زر عبر منصاته الرقمية المتطورة
محاور التواجد الإستراتيجي في السوق السعودي
خدمة الجاليات: تسهيل التحويلات المالية وفتح الحسابات للمصريين بالمملكة والسعوديين المستثمرين في مصر
دعم الاستثمار: توفير التمويلات اللازمة لقطاعات واعدة كالصناعة واللوجستيات والتطوير العقاري تماشياً مع رؤية 2030
تمويل التجارة: تقديم استشارات مصرفية وتسهيلات لعمليات التصدير والاستيراد بين البلدين لزيادة حجم التبادل التجاري
الابتكار المصرفي: تطبيق تقنيات “الأهلي نت” و”الأهلي موبايل” دولياً لضمان تجربة مستخدم سلسة وآمنة
بينما يتوسع البنك الأهلي المصري في المملكة، فإنه يرسخ مكانته كمركز مالي إقليمي قادر على دعم الشركات المصرية الراغبة في اقتناص فرص النمو داخل الاقتصاد السعودي المتسارع، ويعد هذا التواجد رسالة ثقة متبادلة ومظلة أمان للمستثمرين الذين يبحثون عن استقرار مالي يربط بين سوقين هما الأكبر في الشرق الأوسط، ومع اقتراب افتتاح الفروع الأربعة المتبقية، يتحول البنك من مجرد مؤسسة مالية إلى شريان حيوي يغذي طموحات الشعبيين الشقيقين في البناء والرخاء







