«المهندس للتأمين» تجدد دعمها لمؤسسة بهية لضمان استمرارية علاج آلاف السيدات دون توقف
تأمين يحمي الرسالة
تغطية تأمينية شاملة لمبنى مستشفى بهية – الشيخ زايد وأسطول السيارات دعمًا لرسالة إنسانية لا تحتمل التوقف
احمد دياب

في تجسيد عملي لمسؤوليتها المجتمعية، وانطلاقًا من إيمانها العميق بدور التأمين كأداة لحماية الإنسان قبل الأصول، أعلنت شركة المهندس للتأمين عن تجديد دعمها لمؤسسة بهية، من خلال تقديم تغطية تأمينية شاملة لمبنى مستشفى بهية – الشيخ زايد، إلى جانب التأمين الكامل على أسطول السيارات التابع للمؤسسة، وذلك مجانًا بالكامل، دعمًا لاستمرارية رسالتها الإنسانية في علاج السيدات المصابات بسرطان الثدي دون مقابل.
ويأتي هذا التعاون تأكيدًا على التزام شركة المهندس للتأمين بدعم المؤسسات الصحية الوطنية التي تمثل خط الدفاع الأول عن صحة المرأة المصرية، وإيمانًا منها بأن حماية الكيان الذي يخدم آلاف السيدات يوميًا هو استثمار مباشر في استدامة الأمل والحياة.
رؤية مجتمعية تضع استمرارية العلاج في المقدمة
تستند مبادرة المهندس للتأمين إلى رؤية واضحة مفادها أن التأمين الحقيقي لا يقتصر على تعويض الخسائر، بل يمتد ليشمل حماية استمرارية الرسالة الإنسانية وعدم تعريضها لأي توقف نتيجة أخطار طارئة أو ظروف غير متوقعة.
وتهدف التغطية التأمينية المقدمة لمستشفى بهية – الشيخ زايد إلى حماية المبنى وتجهيزاته الحيوية من مختلف الأخطار المحتملة، بما يضمن استمرار تقديم خدمات الكشف المبكر والعلاج المجاني للسيدات دون انقطاع، حتى في أصعب الظروف، وبما يحافظ على كفاءة التشغيل وسلامة البنية التحتية للمستشفى.
خالد عبد الصادق: التأمين الحقيقي هو حماية الرسالة قبل حماية الأصول
أكد الأستاذ خالد عبد الصادق – نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة المهندس للتأمين – أن دعم مؤسسة بهية يأتي من منطلق إيمان راسخ بأن دور شركات التأمين لا ينفصل عن مسؤولياتها تجاه المجتمع.
وقال عبد الصادق:«استمرارية الأمل مسؤولية… والمهندس للتأمين تتحملها»، مشددًا على أن ضمان عدم توقف خدمات مؤسسة بهية ولو ليوم واحد يمثل التزامًا مجتمعيًا تعتز به الشركة.
وأضاف أن شركة المهندس للتأمين تنظر إلى دعمها لمؤسسة بهية باعتباره امتدادًا طبيعيًا لدورها المجتمعي، وحرصها الدائم على تسخير خبراتها وإمكاناتها الفنية لحماية المؤسسات التي تقدم خدمات إنسانية مؤثرة تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مؤكدًا أن التأمين في هذه الحالة يتحول من مجرد خدمة مالية إلى شريك حقيقي في حماية الأمل والعلاج.

تأمين أسطول السيارات… دعم لوصول الخدمة إلى كل سيدة مصرية
ولم يقتصر الدعم التأميني على مبنى المستشفى فقط، بل شمل أيضًا أسطول السيارات التابع لمؤسسة بهية، في خطوة تعكس فهمًا عميقًا لطبيعة عمل المؤسسة وأهمية تحركاتها الميدانية.
ويسهم تأمين الأسطول في ضمان كفاءة وأمان انتقال الفرق الطبية والإدارية، ودعم الحملات التوعوية وخدمات الوصول للسيدات في مختلف محافظات الجمهورية، بما يعزز قدرة المؤسسة على توسيع نطاق خدماتها والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدات.

ماجد حمدي: دعم المهندس للتأمين يعزز قدرتنا على الاستمرار والتوسع
من جانبه، أكد المهندس ماجد حمدي – عضو مجلس إدارة مؤسسة بهية – أن دعم شركة المهندس للتأمين يمثل قيمة مضافة حقيقية لعمل المؤسسة.
وأوضح أن هذا التعاون يعزز قدرة بهية على التركيز الكامل على رسالتها الأساسية، وهي تقديم خدمات الكشف المبكر والعلاج المجاني لكل سيدة مصرية، دون القلق من أية مخاطر قد تعوق استمرارية العمل.
وأشار إلى أن وجود مظلة تأمينية قوية يحمي البنية الأساسية للمؤسسة ويساعدها على التخطيط المستقبلي بثقة، ويمنح فرق العمل الاستقرار اللازم لمواصلة رسالتهم الإنسانية.
التأمين كاستثمار في استقرار المجتمع
وتؤكد شركة المهندس للتأمين أن دعم المؤسسات الصحية الكبرى، وعلى رأسها مؤسسة بهية، يمثل استثمارًا مباشرًا في استقرار المجتمع، وترسيخًا لمفهوم التأمين كعنصر أساسي في منظومة التنمية المستدامة.
وترى الشركة أن حماية هذه المؤسسات لا تقتصر على الحفاظ على الأصول، بل تمتد لتشمل حماية آلاف الأسر التي تعتمد على خدماتها، وضمان استمرار رسالة العطاء دون انقطاع.
توقيع بروتوكول تعاون بحضور قيادات المؤسستين
وفي هذا الإطار، تم توقيع بروتوكول التعاون بين الجانبين، حيث وقّع من جانب شركة المهندس للتأمين الأستاذ خالد عبد الصادق – نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، ومن جانب مؤسسة بهية المهندس ماجد حمدي – عضو مجلس إدارة المؤسسة، وذلك بحضور عدد من قيادات ومسؤولي المؤسستين، في خطوة تعكس عمق الشراكة والتعاون المشترك لخدمة المجتمع.







