أخبار

ليبيا ومصر تؤكدان عمق الأخوة التاريخية وتعززان التنسيق العربي المشترك

 

احمد دياب 

 

استقبل السفير عبدالمطلب ثابت، مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية والمكلّف بتسيير أعمال السفارة الليبية لدى جمهورية مصر العربية، في مقر المندوبية الليبية، السفير محمد سمير، مساعد وزير الخارجية المصري ومندوب جمهورية مصر العربية الدائم لدى جامعة الدول العربية، في لقاء دبلوماسي رفيع المستوى يأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

تعزيز العلاقات الثنائية وتوثيق آليات التشاور والتنسيق

تركز اللقاء على مناقشة سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين ليبيا ومصر، بما يعكس متانة الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين. وأكد الطرفان على أهمية تشجيع آليات التشاور والتنسيق المستمر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز التفاهم المشترك ورفع مستوى التعاون في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

وشدد الجانبان على أن التنسيق المستمر بين البلدين يضمن تقديم مواقف عربية موحدة داخل المؤسسات الإقليمية، ويعزز قدرة الدولتين على المساهمة الفاعلة في صياغة السياسات العربية المشتركة، بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويعزز من الاستقرار في المنطقة.

توحيد الرؤى والمواقف العربية داخل جامعة الدول العربية

تناول الاجتماع أهمية توحيد الرؤى والمواقف العربية، وضرورة أن تكون هناك استراتيجية متكاملة للتعاون والتشاور داخل جامعة الدول العربية. وأوضح الطرفان أن تنسيق المواقف بين الدول الشقيقة يرفع من قدرة الجامعة على لعب دور محوري في مواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز التضامن العربي.

كما أكد السفيران على أن التشاور المستمر يشمل جميع الملفات ذات الأولوية، بما في ذلك القضايا السياسية، الاقتصادية، والأمنية، لضمان موقف عربي موحد يعكس تطلعات الشعوب ويخدم المصالح العليا للدول العربية.

دفع مسارات العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية

بحث اللقاء سبل تعزيز العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على توحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة في المنطقة. وأشار الطرفان إلى أن هذه المرحلة تتطلب تنسيقًا محكمًا بين الدول العربية الشقيقة، لتقديم حلول عملية ومستدامة تدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.
كما تناول الجانبان أهمية دعم المؤسسات العربية المشتركة، وضرورة تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية في كافة المجالات، بما يعكس الالتزام المشترك بتعزيز التضامن العربي وتحقيق مصالح الشعوب في مواجهة أي تهديدات أو أزمات محتملة.

 


الروابط التاريخية بين الشعبين قاعدة للتعاون المستقبلي

أكد السفيران على عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع ليبيا ومصر، مشيرين إلى أن هذه العلاقات المتينة تشكل قاعدة صلبة لتعزيز التعاون المستقبلي والتنسيق المشترك بين البلدين على كافة الأصعدة.

وشدد الطرفان على أن الحرص على تطوير العلاقات الثنائية لا يقتصر على الجوانب السياسية فقط، بل يمتد ليشمل المجالات الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية، بما يعكس الرغبة المشتركة في الارتقاء بمستوى التعاون بين الشعبين الشقيقين.
وفي ختام اللقاء، جدد الجانبان التأكيد على أن التعاون الليبي-المصري يمثل نموذجًا يحتذى به في التضامن العربي، وأن العمل المشترك بين البلدين يسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة العربية، ويضمن قدرة الدولتين على لعب دور فعال في توحيد المواقف العربية وتعزيز التضامن الإقليمي.