وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد تدشين مبادرة «سكة رزق» لدعم وتمكين خريجي دور الرعاية

شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي فعاليات تدشين مبادرة «سكة رزق» لدعم وتمكين خريجي دور الرعاية، وذلك بحضور ممثلي الجهات الشريكة والداعمة.
وتتضمن المبادرة تسليم خريجي دور الرعاية دراجات نارية «موتوسيكلات وسكوترز» للعمل عليها، بما يوفر لهم مسارًا مهنيًا واضحًا وفرصة حقيقية للاندماج في سوق العمل وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
وتُعد مبادرة «سكة رزق» نموذجًا للشراكة الفاعلة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، حيث يتم تنفيذها بالشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة صناع الخير للتنمية ، وبنك قناة السويس وطلبات مصر، مستهدفة تحقيق أثر اجتماعي وتنموي ملموس في حياة خريجي دور الرعاية، من خلال توفير آليات الدعم والتأهيل وبناء القدرات، وإتاحة فرص التمكين الاقتصادي والتوظيف الفعلي، بما يضمن انتقالهم من دائرة الرعاية إلى دائرة الإنتاج والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وتقوم المبادرة بتوفير فرص عمل لخريجي دور الرعاية، لتمكينهم اقتصاديًا وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على الذات، حيث يتم دمجهم في سوق العمل عبر منصة «طلبات مصر»، بما يفتح أمامهم مسارات مهنية مستدامة .
وأكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن تمكين خريجي دور الرعاية يمثل أولوية في استراتيجية عمل الوزارة، مشددة على أن الانتقال من مرحلة الحماية والرعاية إلى مرحلة الاستقلال الاقتصادي يُعد خطوة جوهرية نحو دمجهم الكامل في المجتمع.
من جانبها، أكدت مؤسسة صناع الخير للتنمية – عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي – أن إطلاق المبادرة يأتي في إطار سياستها التي تولي أهمية كبيرة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي لمختلف الفئات، تحت مظلة التحالف الوطني، وحرصها على مدّ خدماتها إلى مختلف محافظات الجمهورية.
ومن جانبها علقت هدير شلبي، نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لطلبات مصر:، على إطلاق المبادرة قائلة: ” مبادرة”سكة رزق”تمثل نموذجًا لرؤيتنا في طلبات مصر حول كيفية خلق فرص حقيقية للشباب وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا، خصوصًا الفئات الأكثر احتياجًا مثل أبناء دور الرعاية.
وأكدت نحن نؤمن بأن التمكين المستدام يبدأ من تقديم فرص عمل فعلية، أدوات عمل، وحسابات بنكية تمكن الشباب من الاعتماد على أنفسهم وبناء مستقبل مستقر”
وأضافت: ” تعكس هذه المبادرة قدرتنا على بناء شراكات فعّالة بين القطاع الخاص والمصرفي والمجتمع المدني، وتحويل هذا التعاون إلى أثر تنموي ملموس ومستدام، بما ينسجم مع السياسات الوطنية لتعزيز التشغيل والشمول المالي، ويسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل”.
وفي هذا السياق قالت الأستاذة نور الزيني، رئيس قطاع الشمول المالي، الاتصال المؤسسي، والمسئولية المُجتمعية ببنك قناة السويس، إن مبادرة “سكة رزق” تأتي في إطار المسئولية المجتمعية لبنك قناة السويس، وترسخ المُبادرة مفهوم الشراكة المتكاملة بين مختلف المؤسسات، وتعكس اهتمام البنك بدوره التنموي في تمكين الفئات الأولى بالرعاية.
وأشارت “الزيني” إلى حرص البنك على التبرع لتوفير وسائل نقل للمستفيدين من المُبادرة بما يمكنهم من الانضمام لسوق العمل ومن ثَم تمكينهم اقتصاديًا، وهو ما يمثل رؤية البنك في الانتقال من مفهوم الدعم إلى مفهوم التمكين المستدام بما يخلق أثرًا اجتماعيًا وتنمويًا ملموسًا، وكذلك تمكين المستفيدين من فتح حسابات بنكية وإيداع مبالغ رمزية داخل الحسابات، وعقد جلسة توعوية لتعريف المستفيدين بالخدمات والمنتجات المصرفية التي يُقدمها البنك، بما يُحفزهم على إدارة أموالهم وتنفيذ معاملاتهم المالية بشكل أسهل.







