الرئيس السيسي يؤكد تمكين المرأة أولوية وطنية واستكمال مسيرة «استراتيجية 2030»

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في فعاليات لقاء المرأة المصرية والأم المثالية بقصر الاتحادية، وذلك بحضور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين والقيادات النسائية، إلى جانب نخبة من السيدات المصريات من مختلف المجالات.
واستعرضت كلا من مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وأمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، جهود الدولة في دعم وتمكين المرأة المصرية على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تعزيز فرص توليها المناصب القيادية، مع الإشارة إلى برامج الحماية الاجتماعية، وفي مقدمتها برنامج تكافل وكرامة، وزيادة الدعم النقدي للأسر والمرأة المعيلة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وأكد الرئيس السيسي، في كلمته خلال اللقاء، أن المرأة المصرية تمثل الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، مشيدًا بدورها التاريخي في صناعة الأجيال وترسيخ القيم، ومؤكدًا أن دورها في المرحلة الراهنة يمثل ضرورة حتمية في ظل التحديات الإقليمية والدولية، لا سيما في دعم استقرار الجبهة الداخلية وتعزيز منظومة القيم.
وأشار الرئيس إلى أن الدولة مستمرة في جهودها لحماية حقوق المرأة وضمان المساواة بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات، مع الالتزام الكامل بتنفيذ استراتيجية تمكين المرأة 2030، بما يعزز مشاركتها الفاعلة في مختلف القطاعات، سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.
وشهد اللقاء حوارًا تفاعليًا بين الرئيس وعدد من المشاركات، تناول قضايا المرأة والأمومة والطفولة، إلى جانب المبادرات المجتمعية ودور الفن والإعلام في ترسيخ قيم احترام المرأة. وفي هذا السياق، شدد الرئيس على أهمية المعالجة الإعلامية والدرامية الواعية في دعم مكانة المرأة داخل المجتمع.
كما وجه الرئيس بضرورة إيلاء اهتمام أكبر بملف الأيتام، ودراسة التوسع في نظام الأسر البديلة، إلى جانب تطوير دور رعاية الأيتام وكبار السن، وتعزيز خدمات رعاية ذوي القدرات الخاصة، مشيدًا بدور مؤسسات العمل الأهلي والخيري في دعم هذه الفئات.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس أهمية اكتشاف وتنمية المواهب في مختلف المجالات، لا سيما الرياضة والفنون، موجهاً بدراسة إطلاق برنامج «دولة الفنون والإبداع» على غرار تجربة «دولة التلاوة»، بما يسهم في صقل الطاقات الإبداعية ودعم الصناعات الثقافية.
ووجه الرئيس التحية للمرأة المصرية، مؤكدًا أن نهضة الوطن لا تكتمل إلا بتمكينها وتعزيز دورها، باعتبارها شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية المستدامة.







