مدبولي و نظيره المغربي أخنوش يشهدان توقيع 13 وثيقة تعاون في مختلف المجالات

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعزيز أخنوش، رئيس حكومة المملكة المغربية الشقيقة، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مراسم توقيع حزمة من مذكرات التفاهم والبروتوكولات والبرامج التنفيذية في ختام أعمال الدورة الأولى لجنة التنسيق والمتابعة المصرية ـ المغربية.
قطاع الصناعة والاستثمار والمالية
تم توقيع بروتوكول للتعاون الصناعي بين المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والسيد رياض مَزُور، وزير الصناعة والتجارة المغربي. كما وقع الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، و كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار، مذكرة تفاهم لتعزيز العلاقات الاستثمارية بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات. وفي المجال المالي، وقع السيد أحمد كجوك، وزير المالية، والسيدة نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية المغربية، اتفاقين؛ الأول للمساعدة الإدارية المتبادلة في المجال الجمركي، والثاني لتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من الضرائب على الدخل.
قطاعات الشباب والرياضة والثقافة
وقع جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اتفاق تعاون في مجال الرياضة مع ناصر بوريطة، وزير الشئون الخارجية والتعاون الإفريقي، واتفاقاً آخر في مجال الشباب مع السيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي. كما وقعت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مع السيد محمد المهدي بنسعيد، مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي والبرنامج التنفيذي الخاص بها.
قطاعات الزراعة والطاقة والإسكان والصحة
وقع علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، و أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري المغربي، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مكافحة التصحر. كما قام الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، والسيد ناصر بوريطة، بتوقيع عدة وثائق شملت: مذكرة تفاهم للتعاون بين معهد الدراسات الدبلوماسية والأكاديمية الدبلوماسية بالمغرب، ومذكرة تعاون في مجال الإسكان، وبروتوكول تعاون في مجال الكهرباء والطاقات الجديدة والمتجددة، وبروتوكول تعاون في المجال الصحي والدوائي، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة.
واختتمت المراسم بقيام الدكتور مصطفى مدبولي والسيد عزيز أخنوش بالتوقيع على محضر الاجتماع الأول للجنة التنسيق والمتابعة المصرية ـ المغربية، تأكيداً على وحدة الرؤى والرغبة الصادقة في دفع العلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب.







