«التخطيط» و«عبد الله الغرير» يبحثان تأهيل الشباب لسوق العمل

بحث الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس الأمانة الفنية للمجموعة الوزارية لريادة الأعمال، مع وفد مؤسسة عبد الله الغرير الإماراتية، آفاق التعاون المشترك في مجالات دعم الابتكار وريادة الأعمال والتثقيف المالي، بما يسهم في تمكين الشباب وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل الحديثة.
جاء ذلك خلال لقاء عقد بمقر وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بحضور السيدة منى غندر نائب أول رئيس المؤسسة للشراكات، ومشاركة السيدة دانة دجاني نائب أول رئيس المؤسسة للتواصل الخارجي والمؤسسي عبر تقنية الفيديو كونفرانس، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة.
وأكد الدكتور أحمد رستم أن الحكومة المصرية تولي اهتمامًا متزايدًا ببناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، مشددًا على أن تمكين الشباب وتأهيلهم بالمهارات الحديثة يمثلان محورًا أساسيًا في استراتيجية التنمية الاقتصادية للدولة.
وأشار الوزير إلى أن المجموعة الوزارية لريادة الأعمال تعمل وفق رؤية تكاملية تستهدف دعم بيئة الشركات الناشئة وتحفيز ثقافة الابتكار، بما يعزز مساهمة المشروعات الريادية في الاقتصاد الوطني ويخلق فرص عمل مستدامة للشباب.
وأضاف أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التخطيط وتعزيز كفاءة الإنفاق الاستثماري العام، بالتوازي مع دعم التحول الرقمي وريادة الأعمال، مؤكدًا ترحيب الوزارة بالتعاون مع مؤسسة عبد الله الغرير في تصميم برامج تدريبية وتوعوية تسهم في بناء قدرات الشباب المصري.
وأشاد رستم بالتجربة الرائدة التي تقدمها المؤسسة الإماراتية من خلال نموذج “التعلم للكسب”، والذي يهدف إلى تطوير المهارات المهنية وربط الشباب بفرص عمل حقيقية، بما يواكب المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
من جانبهم، استعرض ممثلو مؤسسة عبد الله الغرير برامج المؤسسة التي تستهدف دعم الشباب العربي عبر التدريب المهني والتوجيه والابتكار في التعليم العالي، إلى جانب تعزيز فرص التوظيف وريادة الأعمال.
كما ناقش الجانبان فرص التعاون في نشر الثقافة المالية والتوعية بمفاهيم الادخار والإدارة الاقتصادية السليمة، فضلًا عن إطلاق مبادرات مشتركة للتثقيف المالي وبناء القدرات المؤسسية، بما يدعم جهود الدولة المصرية في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وتمكين الأجيال الجديدة من أدوات النجاح في المستقبل.







