أخبار

طفرة بالمطارات المصرية تدعم السياحة وتستوعب نمو السفر الجوي

 

نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عددًا من الإنفوجرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، سلط من خلالها الضوء على أهمية زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات في دعم الطلب المتزايد على السفر الجوي وتنشيط حركة السياحة.

ويأتي ذلك في إطار خطة الدولة لتطوير ورفع كفاءة المطارات المصرية بما يواكب المعايير الدولية، ويعزز قدرتها على استيعاب الزيادة المتنامية في حركة السفر الجوي، بما يسهم في تقليل التكدس، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.

وقد انعكس ذلك في إشادات دولية واسعة بكفاءة المطارات المصرية وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات، فضلًا عن دورها في دعم وتنشيط حركة السياحة.

واستعرضت الإنفوجرافات الرؤية الدولية الإيجابية للمطارات المصرية في ظل التوترات الإقليمية الحالية، حيث أشادت منظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو” بنجاح المطارات المصرية مؤخرًا في استيعاب عدد كبير من الرحلات الجوية الطارئة والمعاد جدولتها نتيجة إغلاق العديد من المجالات الجوية في المنطقة.

كما أكد المجلس العالمي للسفر والسياحة أن مصر تعد مثالًا رائعًا على المرونة في قطاع السفر والسياحة، خاصة بعد مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمطارات وتوسعة بنيتها التحتية السياحية، في حين أشارت منصة “ويجو” إلى أهمية المجال الجوي المصري كممر للرحلات التي تم تغيير مسارها بسبب إغلاق المجالات الجوية لدول مجاورة.

ومن جانبها، أشادت “البريكس” بما شهدته حركة الركاب في المطارات المصرية من نمو في أوائل عام 2026، بما عكس تحسنًا في أداء القطاع مدعومًا بخطط تطوير المطارات وزيادة التدفقات السياحية الوافدة.

وبشأن الطفرة التي حققتها المطارات المصرية في عدد الركاب خلال الأربعة أشهر الأولى من عام 2026، أشارت الإنفوجرافات إلى زيادة عدد الرحلات بالمطارات المصرية بنسبة 7.4% لتصل إلى 70.7 ألف رحلة خلال الفترة من يناير حتى أبريل 2026، مقارنة بـ65.8 ألف رحلة خلال الفترة ذاتها من عام 2025.

كما ارتفع عدد الركاب بالمطارات المصرية بنسبة 6.8% ليصل إلى 9.4 مليون راكب خلال الفترة من يناير حتى أبريل 2026، مقارنة بـ8.8 مليون راكب خلال الفترة ذاتها من عام 2025.

واستكمالًا لذلك، وفيما يتعلق بإنشاء مطارات جديدة، أوضحت الإنفوجرافات أنه تم إنشاء 4 مطارات جديدة، ليرتفع إجمالي عدد المطارات إلى 23 مطارًا عام 2026، مقابل 19 مطارًا عام 2014، وتشمل هذه المطارات: مطار سفنكس الدولي بطاقة 1200 راكب/ساعة، مطار برنيس الدولي بطاقة 600 راكب/ساعة، مطار البردويل الدولي بطاقة 300 راكب/ساعة، ومطار العاصمة الدولي بطاقة 300 راكب/ساعة.

كما سلطت الإنفوجرافات الضوء على أبرز مشروعات تطوير المطارات لزيادة طاقتها الاستيعابية، حيث بلغت الطاقة الاستيعابية الحالية لمطار القاهرة الدولي 30 مليون راكب سنويًا، ومستهدف أن تتجاوز 60 مليون راكب سنويًا بعد إنشاء “مبنى 4” بالمطار.

فيما بلغت الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمطارات المصرية – باستثناء مطار القاهرة الدولي – 44.6 مليون راكب سنويًا بعد تنفيذ مشروعات التطوير.

وشملت هذه الجهود مطار الغردقة الدولي الذي ارتفعت طاقته الاستيعابية من 7.5 مليون راكب إلى 13 مليون راكب سنويًا، ومطار شرم الشيخ الدولي الذي ارتفعت طاقته الاستيعابية من 7 ملايين راكب إلى 10 ملايين راكب سنويًا، إلى جانب زيادة الطاقة الاستيعابية لمطار الإسكندرية الدولي من 1.2 مليون راكب إلى 6 ملايين راكب سنويًا.