وزيرة التنمية المحلية: استرداد أراضٍ بـ2.2 مليار جنيه يعكس نجاح تكامل مؤسسات الدولة

شهدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الاحتفالية التي أقيمت بمقر مكتب النائب العام، بحضور المستشار محمد شوقي النائب العام، وعدد من الوزراء والمسؤولين، وذلك في إطار جهود النيابة العامة لإدارة الأصول وصون المال العام وتعظيم الاستفادة من الموارد.
وأعربت الوزيرة عن تقديرها لما حققته النيابة العامة من إنجاز في ملف استرداد الأراضي، مؤكدة أن هذه الجهود أسفرت عن استرداد وإخلاء 13 قطعة أرض بإجمالي مساحة نحو 232.6 ألف متر مربع، وبقيمة تُقدَّر بنحو 2.2 مليار جنيه، بما يعكس استعادة الدولة لأصولها وإعادة توظيفها في مسار التنمية.
وأوضحت أن الوزارة سارعت إلى تفعيل التنسيق مع الجهات المعنية على مستوى الجمهورية فور مخاطبة النيابة العامة، تنفيذًا للتكليفات الرئاسية، مؤكدة استعدادها الكامل لتقديم الدعم اللازم لضمان سرعة ودقة التنفيذ.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن الوزارة ستتولى اتخاذ إجراءات التحفظ على الأراضي المستردة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، لحين صدور القرارات المنظمة بشأنها، بما يضمن الحفاظ عليها ومنع التعديات، تمهيدًا لإعادة استغلالها بشكل أمثل.
وأشارت إلى أن هذا الإنجاز يجسد نموذجًا للتكامل المؤسسي بين أجهزة الدولة، ويؤكد قدرة العمل المشترك على تحويل التحديات إلى فرص تنموية حقيقية.
من جانبه، أكد المستشار محمد شوقي، النائب العام، أن النيابة العامة أسهمت في مواجهة التحديات الاقتصادية من خلال إدارة ملفات المضبوطات والمركبات المتحفظ عليها والمطالبات الجنائية، وفق نهج قائم على الحوكمة والتصرف الرشيد.
وأوضح أن النيابة نجحت في تحويل المضبوطات الثمينة إلى موارد اقتصادية، حيث تم تسليم سبائك ذهبية إلى البنك المركزي، وتحويل المضبوطات الفضية إلى سبائك بلغ وزنها أكثر من 1.2 طن تم تسليمها إلى وزارة المالية.
كما استعرض جهود تطوير ساحات المركبات المتحفظ عليها، وإنهاء التكدسات، وتسليم عدد كبير من المركبات إلى مالكيها، إلى جانب إخلاء منطقة 15 مايو بالكامل وعدد من المواقع الأخرى، تمهيدًا لإعادة استغلالها.
وأشار إلى تطوير إدارة ملف المطالبات الجنائية من خلال الرقمنة والتصنيف وتفعيل الحجز الإداري، بما يعزز كفاءة التحصيل وصون حقوق الدولة.
وشهدت الفعالية عرضًا مرئيًا لعمليات إخلاء الأراضي وتحويل المضبوطات، إلى جانب توقيع وثائق تسليم السبائك الفضية والأراضي، وإعلان انتهاء إخلاء منطقة 15 مايو، وتبادل الدروع التذكارية بين الجهات المشاركة.







