وزير الخارجية الأسبق: وحدة دراسات ” شي جين بينغ ” خطوة مهمة لتعزيز الفهم المتبادل مع الصين

أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أن تدشين وحدة دراسات فكر شي جين بينغ الدبلوماسي بمركز التحرير للدراسات والبحوث يمثل إضافة مهمة للحراك الفكري والبحثي في العالم العربي، وخطوة تعكس اهتمامًا متزايدًا بفهم التجارب الدولية المؤثرة في مجالات الدبلوماسية والعلاقات الدولية.
وأوضح العرابي، خلال كلمته في مراسم التدشين، أن العلاقات العربية الصينية باتت نموذجًا متقدمًا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل وتوافق المصالح، مشيرًا إلى أن بكين قدمت خلال السنوات الماضية رؤية دبلوماسية متوازنة ترتكز على الحوار والشراكة والتنمية المشتركة، بعيدًا عن منطق الصراع أو الاستقطاب.
وأضاف أن دراسة الفكر الدبلوماسي الصيني تتيح فرصة لتعميق الفهم حول تطورات السياسة الخارجية الصينية، كما تسهم في بناء جسور معرفية بين مراكز الفكر العربية والصينية، بما يدعم تطوير صناعة القرار على أسس علمية ورؤية أكثر شمولًا.
وأشار السفير محمد العرابي إلى أن المبادرات الصينية الدولية، وفي مقدمتها مبادرة “الحزام والطريق”، تعكس توجهًا استراتيجيًا نحو بناء شراكات اقتصادية وتنموية ممتدة، تقوم على مبدأ المنفعة المتبادلة والانفتاح على مختلف دول العالم.
وشدد على الدور الحيوي الذي تقوم به مراكز الدراسات والبحوث في تعزيز التقارب الحضاري بين الشعوب، وتوسيع دوائر الحوار الفكري والثقافي، بما يسهم في تقليص الفجوات بين الثقافات في ظل التحديات العالمية المتسارعة.
وفي ختام كلمته، أعرب عن تقديره لهذه المبادرة البحثية، متمنيًا أن تسهم وحدة الدراسات الجديدة في إنتاج أبحاث نوعية تدعم العلاقات العربية الصينية، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.







