مطارات السعودية تستعد لتفويج الحجاج.. أكثر من 22 ألف موظف لخدمة رحلة المغادرة

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني اكتمال استعدادات منظومة الطيران المدني في مختلف مطارات المملكة العربية السعودية لمرحلة مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم مناسك الحج لموسم 1447هـ، وذلك ضمن خطة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تسهيل سفر الحجاج إلى بلدانهم بكل يسر وسهولة.
وأوضحت الهيئة أن مرحلة القدوم شهدت استقبال أكثر من 9 ملايين و520 ألفًا و836 مسافرًا، من بينهم مليون و485 ألفًا و729 حاجًا وحاجة، عبر المنافذ الجوية للمملكة، وذلك من خلال 60 ألفًا و625 رحلة جوية، وبمشاركة 86 ناقلًا جويًا، خلال الفترة من الأول من ذي القعدة وحتى الثامن من ذي الحجة، عبر ستة مطارات دولية مخصصة لخدمة ضيوف الرحمن.
وأكدت الهيئة أن مرحلة المغادرة تبدأ اعتبارًا من 13 ذي الحجة وتستمر حتى 15 محرم 1448هـ، من خلال منظومة تشغيلية متكاملة تنفذها شركة مطارات القابضة بالتعاون مع الجهات الحكومية والتشغيلية ذات العلاقة، بهدف ضمان انسيابية الإجراءات وتسهيل رحلة عودة الحجاج إلى أوطانهم.
وتشمل الخطة التشغيلية مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، ومطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدولي بينبع، ومطار الطائف الدولي، ومطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، إلى جانب 13 صالة سفر مخصصة لخدمة الحجاج.
وفي إطار الاستعدادات المكثفة، يشارك أكثر من 22 ألف موظف وموظفة يعملون على مدار الساعة لضمان كفاءة العمليات التشغيلية وسرعة إنجاز إجراءات السفر، بما يسهم في تقديم تجربة سفر مريحة وآمنة لضيوف الرحمن حتى مغادرتهم المملكة.
كما تواصل مطارات المملكة تقديم حزمة من الخدمات النوعية المخصصة للحجاج، من أبرزها خدمة «مسافر بلا حقيبة» التي تتيح إنهاء إجراءات السفر وشحن الأمتعة مباشرة من مقر إقامة الحاج إلى وجهته النهائية، بالإضافة إلى خدمة الشحن المسبق لعبوات مياه زمزم، بما يعزز مستوى الراحة ويرتقي بتجربة الحجاج خلال رحلة العودة.
وشددت الهيئة العامة للطيران المدني على أنها سخّرت جميع إمكاناتها البشرية والتقنية لإنجاح مرحلة المغادرة، مع تفعيل غرف العمليات المشتركة بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخدمية العاملة في المملكة، لضمان تقديم أفضل الخدمات للحجاج وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية خلال موسم الحج.







