بنك قناة السويس و«آرت دي إيجيبت» يوقعان شراكة استراتيجية لتعزيز الاستثمار في الفن والاقتصاد الإبداعي

في إطار التوجه نحو دعم القطاعات الواعدة، وتعزيز التكامل بين القطاعين الثقافي والمالي، تم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين بنك قناة السويس و«آرت دي إيجيبت»، بهدف بناء نموذج مبتكر يُرسخ مكانة الفن كأصل اقتصادي قابل للاستثمار، من خلال تقديم خدمات استشارية متخصصة في مجال الاستثمار الفني.
وقام بتوقيع الاتفاقية كل من الأستاذ عاكف المغربي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك قناة السويس، والأستاذة نادين عبد الغفار، مؤسسة «آرت دي إيجيبت»، وذلك بحضور عدد من قيادات الجانبين.
وترتكز الشراكة على تطوير منصة متخصصة للاستشارات في الاستثمار الفني، يتم دمجها ضمن خدمات إدارة الثروات بالبنك، بما يتيح لعملاء شريحة الـPrivé من جامعي الأعمال الفنية ورجال الأعمال والمهتمين بالثقافة الوصول إلى فرص استثمارية مدروسة في الأعمال الفنية، إلى جانب إتاحة عروض مميزة وتمويلات بنكية للأفراد لشراء المقتنيات الفنية بالتعاون مع «آرت دي إيجيبت».
وفي هذا الإطار، تتولى «آرت دي إيجيبت» توظيف خبراتها الفنية في اختيار الأعمال وبناء المحافظ الاستثمارية الفنية، بما يضمن تقديم حلول متكاملة تجمع بين الخبرة الاستثمارية والرؤية الفنية.
كما تشمل الشراكة تعاونًا مستمرًا في مجالات البرامج الثقافية والخدمات الاستشارية، إلى جانب رعاية بنك قناة السويس لمعرض «الأبد هو الآن» كشريك مصرفي رسمي.
وتعكس هذه الشراكة تبني بنك قناة السويس لنماذج مبتكرة في إدارة الثروات، وتؤكد حرص الجانبين على دعم الاقتصاد الإبداعي عبر تمكين الفنانين، وتعزيز استدامة المشروعات الثقافية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار في القطاع الفني، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي للإبداع.
وفي هذا السياق، قال الأستاذ عاكف المغربي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك قناة السويس: إن الشراكة مع «آرت دي إيجيبت» تأتي من منطلق إيمان البنك بأهمية تشجيع الإبداع باعتباره أحد المحركات لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، إلى جانب توسيع نطاق خدمات البنك ودمج الحلول المالية المبتكرة مع القطاع الثقافي، بما يوفر منصة جاذبة تمكّن المستثمرين من دعم وتنمية الإرث الفني المصري، ويساهم في تعظيم القيمة الاقتصادية للأصول الإبداعية.
ومن جانبها، قالت الأستاذة نادين عبد الغفار، مؤسسة «آرت دي إيجيبت»: إن هذا التعاون مع بنك قناة السويس يمثل خطوة محورية في إعادة تعريف دور الفن في المجتمع، ليس فقط كوسيلة للتعبير الثقافي، بل كقوة اقتصادية قادرة على خلق فرص جديدة ومستدامة، مؤكدة السعي إلى بناء منظومة متكاملة تدعم الفنانين وتربط الإبداع برؤى استثمارية تواكب تطلعات المستقبل.







