ليبيا وجامعة الدول العربية تبحثان تطورات القضية الفلسطينية والتحديات الإقليمية
لقاء بالقاهرة يؤكد ثوابت الدعم الليبي لحقوق الشعب الفلسطيني
احمد دياب

استقبل سعادة السفير عبد المطلب ثابت، المندوب الدائم لدولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية والمكلّف بتسيير أعمال السفارة الليبية بالقاهرة، ظهر اليوم الإثنين، الدكتور فائد مصطفى الأمين المساعد بالجامعة ورئيس قطاع فلسطين، في لقاء رسمي تناول تطورات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
عرض شامل للأوضاع في غزة
وفي مستهل اللقاء، رحّب السفير بالضيف، معربًا عن تقديره لهذه الزيارة التي تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل استمرار العدوان الواسع على قطاع غزة وما خلّفه من دمار واسع وخسائر بشرية جسيمة، فضلًا عن تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية والمعيشية.
وقام الدكتور فائد مصطفى بوضع السفير في صورة التطورات الإنسانية والسياسية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، مستعرضًا حجم التحديات الراهنة والجهود العربية المبذولة للتعامل مع تداعيات الأزمة.
تحولات دولية وإقليمية عميقة
كما تطرق اللقاء إلى التحولات الدولية والإقليمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية، حيث أشار رئيس قطاع فلسطين إلى أن النظام الدولي الذي تشكّل عقب الحرب العالمية الثانية عام 1945 يمر بمرحلة إعادة تشكّل تعكس اختلالات عميقة، لافتًا إلى مؤشرات بروز نظام دولي جديد قد يحمل في طياته تحديات أكثر تعقيدًا في ظل المتغيرات السياسية الراهنة.
موقف ليبي ثابت وداعم
من جانبه، أكد السفير عبد المطلب ثابت أن القضية الفلسطينية تحظى باهتمام بالغ لدى أبناء الشعب الليبي، الذين يعتبرون الشعب الفلسطيني خط الدفاع الأول في مواجهة المشروع الصهيوني، مجددًا موقف ليبيا الثابت في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وشدد على أهمية استمرار التنسيق العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز العمل الجماعي داخل أطر الجامعة العربية بما يخدم القضايا المصيرية للأمة.

تنسيق وتشاور حول الملفات المشتركة
وحضر اللقاء الدكتور عمر المشري، رئيس القسم السياسي بالسفارة الليبية بالقاهرة، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات السياسية ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز آليات التشاور والتنسيق العربي، ويؤكد مركزية القضية الفلسطينية في جدول أعمال العمل العربي المشترك.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تحركات دبلوماسية عربية متواصلة تهدف إلى بلورة موقف موحّد تجاه التطورات المتسارعة في المنطقة، والحفاظ على الثوابت العربية في دعم الحقوق الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية.







