الجامعة البريطانية في مصر تطلق كلية السياحة وإدارة الفنادق بشهادة مصرية ـ بريطانية
الدراسة تبدأ سبتمبر 2026 ببرامج السياحة المستدامة والضيافة وإدارة التراث
شراكة أكاديمية مع جامعة كارديف متروبوليتان تمنح الطلاب شهادة مزدوجة
وزير التعليم العالي: التعليم أساس بناء الإنسان ودعم الاقتصاد الوطني
فريدة خميس: مستمرون في استكمال رؤية الراحل محمد فريد خميس
رئيس الجامعة: التوسع في التخصصات الدولية يواكب احتياجات سوق العمل
احمد دياب

أعلنت الجامعة البريطانية في مصر، برئاسة الأستاذ الدكتور محمد لطفي، إنشاء كلية السياحة وإدارة الفنادق بالتعاون مع جامعة كارديف متروبوليتان بالمملكة المتحدة، في خطوة أكاديمية جديدة تستهدف إعداد كوادر مؤهلة للعمل في قطاع السياحة والضيافة وفق أحدث المعايير الدولية.
وجاء الإعلان عن الكلية الجديدة تحت رعاية وبحضور الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة عدد من الوزراء وكبار الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية، من بينهم الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الداخلية، والدكتور أحمد توفيق رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.
ومن المقرر أن تبدأ الدراسة في الكلية الجديدة في سبتمبر 2026، حيث سيتمكن الطلاب من الحصول على شهادة مزدوجة، إحداهما معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية، والأخرى من جامعة كارديف متروبوليتان البريطانية، بما يتيح تجربة تعليمية متطورة وفق المعايير الدولية ويعزز فرص الخريجين في المنافسة بالأسواق الإقليمية والعالمية.
وتطرح الكلية برنامجين لدرجة بكالوريوس العلوم، الأول في السياحة المستدامة وإدارة التراث الثقافي ويتضمن مسارات إدارة السياحة، وإدارة السياحة المستدامة، وإدارة التراث الثقافي، إلى جانب برنامج إدارة الضيافة والفعاليات، وتمتد الدراسة لمدة ثلاث سنوات بالتعاون مع الجامعة البريطانية الشريكة.

وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات العامة والدبلوماسية، على رأسهم السيدة فريدة خميس رئيس مجلس أمناء الجامعة، والسيدة ياسمين خميس نائب رئيس مجلس الأمناء، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس، من بينهم عمرو موسى ومصطفى الفقي.
كما شارك عدد من السفراء المعتمدين لدى مصر، من بينهم مارك برايسون ريتشاردسون سفير المملكة المتحدة، وإلخان بولوخوف سفير أذربيجان، وبارت دي جروف سفير بلجيكا، وأيدان أوهارا سفير أيرلندا، وأوليفيا توديران سفيرة رومانيا.
وخلال كلمته، أكد وزير التعليم العالي الدكتور عبد العزيز قنصوه أن الجامعة البريطانية في مصر تمثل نموذجًا ناجحًا للتجربة الجامعية المتطورة التي تجمع بين التخطيط المدروس والالتزام بمعايير الجودة الدولية، مشيرًا إلى أن ما حققته الجامعة من شراكات أكاديمية واعتمادات دولية يعكس رؤية مؤسسية واضحة تستهدف تقديم تعليم بمعايير عالمية داخل مصر.
وأوضح أن الدولة المصرية تضع التعليم في صدارة أولوياتها باعتباره ركيزة أساسية لبناء الإنسان ودعم مسار التنمية، مؤكدًا أن التركيز لم يعد على التوسع الكمي فقط، بل على جودة المخرجات وإعداد خريج يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار والمنافسة عالميًا.

من جانبها أعربت فريدة خميس عن سعادتها بعقد أول لقاء رمضاني يجمع أصدقاء الجامعة وخريجيها، معربة عن أملها في أن يتحول إلى تقليد سنوي يعزز روح الانتماء ويقوي روابط التواصل بين أفراد مجتمع الجامعة.
وأكدت أن ما حققته الجامعة خلال السنوات الماضية يعكس التزامًا بالحفاظ على الرؤية التي أسسها الراحل محمد فريد خميس، واستكمال مسيرته في بناء مؤسسة أكاديمية تسهم في إعداد جيل قادر على قيادة مستقبل مصر بكفاءة ونزاهة.
من جهته أوضح الدكتور محمد لطفي رئيس الجامعة البريطانية في مصر أن افتتاح كلية السياحة وإدارة الفنادق يأتي في إطار استراتيجية الجامعة للتوسع النوعي في البرامج الأكاديمية ذات البعد الدولي، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى إلى بناء منظومة تعليمية متكاملة تقوم على الشراكات العالمية وضمان الجودة والارتباط الحقيقي باحتياجات التنمية.
وأشار إلى أن الجامعة شهدت خلال العام الماضي افتتاح كلية العلاج الطبيعي بالتعاون مع Manchester Metropolitan University، كما حصلت على اعتماد Quality Assurance Agency for Higher Education لتصبح أول جامعة في مصر والشرق الأوسط تنال هذا الاعتماد البريطاني المرموق.
وجاء الإعلان عن إنشاء الكلية الجديدة على هامش حفل السحور الذي نظمته الجامعة بالتعاون مع إدارة الخريجين، بحضور نخبة من خريجي الدفعات المختلفة، في فعالية عكست عمق الروابط التي تجمع الجامعة بخريجيها وحرصها على استمرار التواصل معهم ودعم مسيرتهم المهنية.




