أخبار

وزيرا التعليم العالي والعمل يبحثان مواءمة التعليم مع سوق العمل وإطلاق مبادرة وطنية للسلامة والصحة المهنية

 

استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حسن رداد، وزير العمل لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الوزارتين، بما يدعم التكامل بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل، ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة محليًا ودوليًا، وذلك بحضور عدد من قيادات الوزارتين.

وشارك من جانب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كل من الدكتور مصطفى رفعت، والدكتور أحمد الجيوشي، والدكتور السيد الشرقاوي، والدكتور حسن محمد، والدكتور عادل عبدالغفار، والدكتورة حنان السرسي.

ومن جانب وزارة العمل، حضر المستشار إيهاب عبدالعاطي، والمهندسة ياسمين ممدوح، والمهندس محمد كمال، والأستاذ ياسر الشربيني، والأستاذة هند محمد، والأستاذ رضا العربي، والدكتور أحمد فاروق، والأستاذ عبدالوهاب خضر.

وأكد الوزير أهمية تطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية وربطها بسوق العمل، والتوسع في التدريب العملي ودمج مفاهيم السلامة والصحة المهنية داخل المناهج، إلى جانب تشكيل لجنة عليا لتطوير البرامج الدراسية وتحليل مؤشرات توظيف الخريجين واستحداث تخصصات حديثة.

ومن جانبه، أكد وزير العمل أهمية إطلاق مبادرة وطنية لإعداد كوادر في السلامة والصحة المهنية، وتطوير التدريب المهني، وإطلاق الإستراتيجية الوطنية للتشغيل ومنصة العمل، وتحديث دليل التصنيف المهني، بما يعزز مواءمة التعليم مع سوق العمل.

كما ناقش الجانبان مبادرة إعداد كوادر متخصصة في السلامة والصحة المهنية، ومشروع «مهني 2030»، وبرامج تأهيل العمالة للعمل بالخارج، وتكامل قواعد البيانات بين الوزارتين، إلى جانب التعاون في برنامج «مساعد خدمات صحية»، وضم ممثلين من التعليم العالي إلى المجلس الأعلى لتنمية مهارات الموارد البشرية.

واتفق الجانبان في ختام اللقاء على استمرار التنسيق والتكامل خلال المرحلة المقبلة بما يدعم رؤية مصر 2030.