أخبار

انطلاقة جديدة للتعاون الفكري بين مصر والصين عبر وحدة دراسات” شى بينغ ” ومجلة «العالم المعاصر»

 

في مشهد يعكس تصاعد الحراك الفكري والدبلوماسي بين القاهرة وبكين، شهدت العاصمة المصرية فعالية بارزة تم خلالها تدشين وحدة دراسات فكر شي جين بينغ الدبلوماسي، إلى جانب إطلاق النسخة العربية من مجلة «العالم المعاصر»، وسط حضور رفيع المستوى من المسؤولين والدبلوماسيين والمفكرين من الجانبين المصري والصيني.

وشارك في الفعالية  ليو هايشينغ وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ، وسفير جمهورية الصين الشعبية لدى مصر لياو ليتشيانغ، ورئيس مجلس الوزراء المصري الأسبق عصام شرف، ووزير الخارجية المصري الأسبق محمد العرابي، إلى جانب عماد الأزرق، رئيس مركز التحرير للدراسات والبحوث وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، وعدد من الشخصيات الأكاديمية والبحثية والإعلامية.

وأكد الوزير ليو هايشينغ أن العلاقات الصينية العربية تشهد تطورًا متسارعًا قائمًا على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن تدشين وحدة الدراسات الخاصة بالفكر الدبلوماسي للرئيس شي جين بينغ يمثل خطوة مهمة لتعزيز الحوار السياسي والفكري بين الصين والعالم العربي.

وأوضح أن الوحدة الجديدة ستسهم في تعميق الفهم المتبادل حول الرؤية الصينية للعلاقات الدولية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام العالمي، بما يدعم مسارات التعاون والتنمية المشتركة.

كما شهدت الفعالية إطلاق النسخة العربية من مجلة «العالم المعاصر»، في خطوة تستهدف توسيع نطاق التواصل الثقافي والفكري مع القارئ العربي، وتعزيز تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية والتنموية.

وأكد المشاركون أن العلاقات المصرية الصينية، والعربية الصينية بوجه عام، باتت نموذجًا متقدمًا للتعاون بين دول الجنوب العالمي، خاصة في مجالات الاقتصاد والتنمية والتبادل الحضاري، بما يعكس توجهًا متزايدًا نحو بناء شراكات استراتيجية قائمة على المصالح المشتركة والتكامل في الرؤى.