أخبار

السفير الصيني يؤكد تطور الشراكة ويفتتح آفاقًا جديدة للحوار الثقافي

القاهرة وبكين تعززان التعاون الفكري

أكد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مصر لياو ليتشيانغ أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا متميزًا للصداقة بين الدول النامية، مشيرًا إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين الجديدة، وهو ما منح العلاقات بين البلدين طابعًا تاريخيًا متفردًا وممتد الجذور.

جاء ذلك خلال  مراسم تدشين «قسم بحوث فكر شي جين بينغ الدبلوماسي» بالمركز المصري لدراسات التحرير الدولية، إلى جانب إطلاق النسخة المصرية من مجلة «العالم المعاصر»، في حدث يعكس تنامي الحراك الثقافي والفكري بين مصر والصين، ويؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وأوضح السفير أن مسار العلاقات بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شهد خلال السنوات الأخيرة طفرة نوعية غير مسبوقة، انعكست في توسع آفاق التعاون الثنائي ليشمل مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والتبادل الفكري، بما نقل العلاقات إلى مستوياتها الأكثر تطورًا في تاريخها الحديث.

وأشار إلى أن تدشين «قسم البحوث» المعني بدراسة فكر شي جين بينغ الدبلوماسي يمثل منصة أكاديمية وفكرية مهمة، من شأنها الإسهام في تعميق الفهم المتبادل بين الجانبين، وفتح مسارات أوسع للحوار بين مراكز الفكر في مصر والصين والعالم العربي، خاصة في ظل ما يشهده النظام الدولي من تحولات متسارعة تتطلب مزيدًا من التواصل وتبادل الرؤى.

ولفت السفير إلى أن هذه الخطوة تتزامن مع الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بما يعكس عمق واستمرارية الشراكة التاريخية بين القاهرة وبكين، ويؤكد تطورها عبر مختلف المراحل السياسية والاقتصادية والفكرية.

كما أشار إلى أن إطلاق النسخة المصرية من مجلة «العالم المعاصر» يمثل إضافة مهمة لمسار التبادل الثقافي والإعلامي بين الجانبين، حيث يسهم في تعزيز المعرفة المتبادلة، وإتاحة مساحة أوسع لتقديم صورة أكثر وضوحًا عن الصين في العالم العربي، إلى جانب دعم التعاون بين المؤسسات البحثية ووسائل الإعلام في البلدين.

واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أن هذه المبادرات الفكرية والإعلامية تمثل خطوة مهمة على طريق ترسيخ مفهوم «مجتمع المستقبل المشترك»، وتعزيز الشراكة بين الصين ومصر والدول العربية، في إطار من الاحترام المتبادل والتعاون القائم على التنمية المستدامة والمصالح المشتركة.