الأكاديمية العربية بالعلمين تستضيف مجلس الأعمال والتعاون الدولي بمشاركة سفراء وخبراء من 5 دول

تستضيف الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إحدى المنظمات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية، يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026 بفرعها بمدينة العلمين، فعاليات المجلس الاستشاري للأعمال والتعاون الدولي، بمشاركة رفيعة المستوى تضم عدداً من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى جمهورية مصر العربية، إلى جانب قيادات أكاديمية وتنفيذية وخبراء في مجالات الأعمال والتعاون الدولي.
ويأتي انعقاد المجلس في إطار حرص الأكاديمية على تعزيز التواصل مع المؤسسات الدولية والبعثات الدبلوماسية، وتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي والاقتصادي، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز من دور التعليم والتدريب في بناء شراكات دولية فاعلة.
ويشهد المجلس مشاركة كل من السفير أمجد العضايلة سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية مصر العربية، والسفير أحمد علي بري سفير جمهورية جيبوتي، والسفير علي عبدي أواري السفير والمندوب الدائم لجمهورية الصومال الفيدرالية، والسفير سوريش كيه ريدي سفير جمهورية الهند، والسفير صالح موطلو شن سفير الجمهورية التركية، بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
ويناقش المشاركون عدداً من الملفات المتعلقة بمستقبل التعاون الدولي، وآليات دعم الشراكات الاقتصادية والتعليمية بين الدول والمؤسسات المختلفة، فضلاً عن استعراض الفرص المتاحة لتعزيز العلاقات بين الأكاديمية والجهات الدولية والإقليمية، بما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف ودعم الابتكار والتنمية.
كما يتناول المجلس أحدث التطورات في بيئة الأعمال الدولية، والتحديات الاقتصادية الراهنة، والفرص المتاحة لتطوير التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعين الحكومي والخاص، بما يحقق أهداف التنمية الاقتصادية ويواكب المتغيرات المتسارعة على الساحة العالمية.
ويعكس انعقاد المجلس الاستشاري للأعمال والتعاون الدولي المكانة المتنامية التي تحظى بها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري باعتبارها منصة إقليمية للتعليم والتدريب وبناء القدرات، ودورها في تعزيز الحوار بين المؤسسات الأكاديمية والدبلوماسية والاقتصادية.
ومن المقرر أن تشهد جلسات المجلس طرح عدد من الرؤى والمبادرات الهادفة إلى دعم التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة للشراكات الدولية، بما ينعكس إيجاباً على تطوير البرامج التعليمية والتدريبية وإعداد كوادر قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.







