أخبار

وزيرة الثقافة تبحث مع رئيس مركز بومبيدو تعزيز التعاون في الفن المعاصر

 

التقت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بالسيد لوران لو بون، رئيس “مركز بومبيدو” الثقافي في باريس، في إطار جهود تعزيز التعاون الثقافي الدولي وفتح آفاق جديدة للحوار حول قضايا الفن المعاصر والتصميم الشامل.

وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول عدد من الملفات المرتبطة بالفنون المعاصرة، إلى جانب إعادة تفكيك أطروحة “التفكير في الحاضر وتحديات التصميم الشامل”، بما يواكب المتغيرات الفكرية والثقافية التي يشهدها العالم.

ولم يقتصر اللقاء على بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين، بل تحول إلى منصة فكرية تناولت خلالها الدكتورة جيهان زكي أهمية صياغة الهوية البصرية للمجتمعات الحديثة، مؤكدة أن التصميم المعماري والفني لم يعد مجرد عنصر جمالي، بل أصبح أداة مؤثرة في تشكيل الوعي الإنساني وصناعة الفكر العام.

وأكدت وزيرة الثقافة أن الفنون والتصميمات المعاصرة تلعب دورًا محوريًا في بناء المجتمعات الحديثة وتعزيز قدرتها على التعبير عن هويتها الحضارية والثقافية، مشيرة إلى أهمية الاستفادة من التجارب العالمية الرائدة في هذا المجال.

وفي سياق حديثها عن التحركات الثقافية الدولية، أوضحت الدكتورة جيهان زكي أن القوة الناعمة المصرية تستند إلى إرث حضاري عريق، لكنها في الوقت نفسه قادرة على التجدد المستمر من خلال خلق حالة من التناغم بين الجذور الحضارية الممتدة وتيارات الفكر والتنوير الحديثة.

وأضافت أن هذا التوازن بين الأصالة والمعاصرة يمثل أحد أبرز عناصر التميز الثقافي المصري، ويسهم في تعزيز الحضور المصري على الساحة الثقافية الدولية.

وشددت وزيرة الثقافة على أن تحقيق “العدالة المعرفية” يمثل أولوية رئيسية للمشهد الثقافي المصري خلال المرحلة الحالية، مؤكدة أهمية نقل الخبرات العالمية المتقدمة في المجالات الفكرية والفنية إلى الشباب المبدعين في مختلف المحافظات والأقاليم.

وأشارت إلى أن الوزارة تعمل على تمكين الأجيال الجديدة من أدوات الفن المعاصر والمعرفة الحديثة، بما يتيح لهم تقديم إنتاجهم الفكري والإبداعي في المحافل الدولية، والمشاركة بفاعلية كشركاء في صياغة الفكر الإنساني العالمي.