أخبار

وزير التنمية المحلية والبيئة : فتح باب التقدم للدورة الرابعة من «المشروعات الخضراء الذكية»

دعم الابتكار وتسريع التحول للاقتصاد الأخضر

أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن فتح باب التقدم للمشاركة في الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، في إطار جهود الدولة لتعزيز العمل المناخي على المستوى المحلي، ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر.

وأكدت الوزيرة أن المبادرة تمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا لدعم الحلول المبتكرة التي تحقق الاستدامة البيئية وتسهم في تحسين جودة الحياة داخل المحافظات، مشيرة إلى أن إطلاق المرحلة الرابعة يأتي استكمالًا لمسيرة النجاحات التي تحققت، وتجسيدًا لالتزام الدولة بمواصلة دعم العمل المناخي وتعزيز مسارات التنمية المستدامة على المستوى المحلي.

وأوضحت «عوض» أن المبادرة تستهدف مختلف فئات المجتمع من خلال ست فئات رئيسية، تشمل: فئة المشروعات الكبيرة، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية الصغيرة، والشركات الناشئة، وفئة المرأة وتغير المناخ والاستدامة، إلى جانب فئة المبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح، بما يضمن مشاركة واسعة من مختلف الأطراف في دعم التحول البيئي.

وأضافت أن المبادرة أصبحت أداة فعالة لدعم الاقتصاد الأخضر، من خلال تحفيز الابتكار، وتمكين الشباب والمرأة والقطاع الخاص، وذلك في إطار رؤية الوزارة (2026–2030)، التي ترتكز على الحوكمة البيئية الذكية، والتحول الرقمي، والإدارة المستدامة للموارد، وتحفيز الاقتصاد المحلي الأخضر.

ودعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المحافظات وكافة الجهات المعنية إلى التقدم بمشروعاتهم، مع التأكيد على أن المرحلة الجديدة ستركز بشكل أكبر على جودة المشروعات واستدامتها، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتسريع وتيرة التنفيذ لتحقيق أثر تنموي وبيئي مستدام، فضلًا عن تعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي، بما يسهم في دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر وبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

كما وجهت «عوض» المحافظات بضرورة التواصل والتنسيق المستمر مع نقاط الاتصال المعنية داخل الوزارة، لضمان متابعة فعالة لتنفيذ المشروعات، إلى جانب إطلاق حملة دعائية موسعة للتعريف بالمبادرة عبر المنصات الرسمية، والتنسيق مع الجامعات والمجلس القومي للمرأة وكافة الجهات المعنية والقطاع الخاص، بهدف تحقيق زخم إعلامي واسع، وزيادة وعي المواطنين، وتحفيزهم على المشاركة وابتكار أفكار جديدة.

وأكدت الوزيرة أهمية تقديم الدعم الفني والإرشادي لكل من يمتلك فكرة مشروع ولا يعرف من أين يبدأ، بما يفتح المجال أمام مختلف الفئات للمساهمة في هذا التوجه الوطني، وتعزيز مسار التنمية المستدامة في مصر.