بنوك

بنك قناة السويس يعزز دوره في الشمول المالي خلال مؤتمر عربي بالقاهرة

شارك بنك قناة السويس في مؤتمر الشمول المالي العربي، الذي عُقد مؤخرًا في القاهرة تحت رعاية البنك المركزي المصري، بمشاركة قيادات القطاع المصرفي والاقتصادي والخبراء وصناع القرار، في إطار دعم التحول نحو اقتصاد أكثر شمولًا واستدامة.

وتأتي مشاركة البنك تأكيدًا على التزامه بدعم توجهات الدولة والبنك المركزي المصري نحو توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية، وتعزيز الوصول إلى المنتجات المصرفية، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في مجالات الرقمنة والتحول إلى الاقتصاد غير النقدي.

وخلال الجلسة النقاشية بعنوان “التحول الرقمي وتمويل سلاسل الإمداد للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة”، قال شهاب زيدان، نائب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب ببنك قناة السويس، إن تطوير هذا القطاع يعتمد على التكامل بين البنية التحتية للبيانات والتشريعات والتكنولوجيا، إلى جانب أهمية إنشاء منصة رقمية قومية تدعم تمويل سلاسل الإمداد بكفاءة.

وأوضح أن تقييم الجدارة الائتمانية يمثل عنصرًا أساسيًا في تمويل سلاسل الإمداد، خاصة في ظل محدودية البيانات المالية لدى بعض الشركات، مشيرًا إلى الاتجاه المتزايد نحو الاعتماد على البيانات البديلة وسلوك العملاء في تقييم المخاطر الائتمانية.

وأضاف أن دور البنك المركزي المصري في دعم قواعد البيانات الائتمانية من خلال شركة i-Score، إلى جانب مشروعات وزارة المالية عبر شركة e-Finance ومنظومة الفاتورة الإلكترونية، يسهم في بناء قاعدة بيانات متكاملة تدعم اتخاذ قرارات تمويلية أكثر دقة.

وأكد أن تطور توقعات العملاء يدفع البنوك إلى تبني نماذج تقييم حديثة تعتمد على التحليل السلوكي، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار وتحسين تجربة العميل، مع تعزيز كفاءة الخدمات المصرفية الرقمية.

وأشار إلى أهمية منظومة “e-KYC” في تبسيط الإجراءات وتقليل التعقيدات، إلى جانب ضرورة تطوير الإطار التشريعي بما يدعم التوسع في الحلول الرقمية وتمويل سلاسل الإمداد.

واختتم بأن إنشاء منصة رقمية قومية لتمويل سلاسل الإمداد يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز كفاءة التمويل وتحسين جودة المحافظ الائتمانية، بما يدعم دور بنك قناة السويس في تعزيز الشمول المالي ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.