أخبار

مدبولي يتابع تحفيز السياحة ويؤكد: تسهيل الإجراءات وتعزيز التنافسية أولوية

 

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم لمتابعة إجراءات دعم قطاع السياحة وتحفيزه، وذلك في ضوء التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وشارك في الاجتماع شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والدكتور أحمد يوسف، رئيس الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والدكتور عادل عبد العظيم، وكيل محافظ مساعد قطاع البحوث الاقتصادية بالبنك المركزي المصري، وخالد محمد عثمان، مساعد وزير البترول والثروة المعدنية للشئون التجارية، إلى جانب عدد من المسؤولين المعنيين.

وأكد رئيس الوزراء أن الاجتماع يستهدف الوقوف على تطورات حركة السياحة خلال الفترة الحالية، ومتابعة الآليات والإجراءات الكفيلة بدعم القطاع وزيادة معدلات تدفق السائحين إلى مصر.

وشدد مدبولي على أهمية تعزيز أدوات جذب الحركة السياحية الوافدة، مع العمل على تيسير كافة الإجراءات المرتبطة بدخول وخروج السائحين عبر مختلف المطارات والمنافذ، إلى جانب مواصلة تحسين مستوى الخدمات المقدمة للزائرين خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه، أوضح شريف فتحي أن حالة الاستقرار والأمن التي تنعم بها مصر تنعكس بشكل إيجابي على حركة السياحة الوافدة، رغم التحديات الإقليمية الراهنة، مشيرًا إلى أن ذلك يسهم في تعزيز ثقة الأسواق السياحية العالمية في المقصد المصري.

وأكد وزير السياحة والآثار حرص الوزارة على اتخاذ مجموعة من الإجراءات الداعمة للقطاع، بما يعزز قدرته التنافسية، لافتًا إلى أن تنوع المنتج السياحي المصري ومرونته، إلى جانب فاعلية أدوات التسويق، تمثل عناصر قوة رئيسية، خاصة في ظل استمرار تداعيات الأزمة بالمنطقة.

وأشار إلى أن عام 2025 شهد نموًا ملحوظًا في حركة السياحة بنسبة بلغت 21% مقارنة بعام 2024، فيما استمرت معدلات النمو خلال بداية عام 2026، حيث سجلت زيادة شهرية قدرها 20% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

واستعرض الوزير عددًا من الجهود التي تستهدف دعم القطاع خلال الفترة المقبلة، من بينها تحفيز شركات الطيران على استمرار تشغيل رحلاتها إلى مصر، وتنفيذ زيارات ميدانية وتفقدية، فضلًا عن تعزيز التعاون مع مختلف الشركاء، خاصة القطاع الخاص، بما يدعم تنافسية المقصد السياحي المصري.

وأضاف أن جهود دعم السياحة تشمل أيضًا إبراز عناصر الأمان والسلامة بالمقاصد السياحية، واستمرار تنفيذ خطة الترويج لعام 2026، مع التركيز على المشاركة في المعارض الدولية والقوافل السياحية، إلى جانب إدارة الصورة الذهنية للمقصد المصري ونقل تجارب السائحين الواقعية.

كما تتضمن تلك الجهود تكثيف الرحلات التعريفية، والإسراع في تنفيذ الحملات الترويجية المشتركة، مع المتابعة المستمرة للأسواق السياحية، وسرعة التعامل مع أي معلومات أو أخبار مغلوطة قد تؤثر على القطاع.