أخبار

شراكة مصر وألمانيا تتعزز في الطاقة والتعليم ودعم الاستقرار الإقليمي

 

في تصريحات حملت رسائل سياسية واقتصادية مهمة، أكد سفير ألمانيا لدى القاهرة يورجن شولتس، خلال مؤتمر صحفي، أن العلاقات المصرية الألمانية تشهد مرحلة متقدمة من الشراكة الاستراتيجية، تقوم على التعاون العملي في مجالات الطاقة المتجددة والتعليم والتبادل الثقافي، إلى جانب التنسيق المستمر في الملفات الإقليمية ذات الحساسية.

وأوضح السفير أن التعاون بين البلدين أصبح أكثر عمقًا وتنوعًا، خاصة في مجالات الطاقة النظيفة والتعليم والتعاون الثقافي، إلى جانب دعم الاستقرار الإقليمي.

وأشاد شولتس بما تحقق في مشروع محطة رياح السويس، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين البلدين في مجال الطاقة المتجددة، حيث يضيف نحو 1.7 جيجاوات إلى الشبكة القومية للكهرباء، بما يسهم في دعم ملايين المنازل وتعزيز التحول نحو الطاقة النظيفة.

وفي ملف التعليم، أكد حرص بلاده على توسيع التعاون الأكاديمي والعلمي مع مصر، مشيرًا إلى مشروع “100 مدرسة مصرية ألمانية” الذي بدأ بافتتاح أول مدرسة، مع خطط للتوسع في هذا النموذج التعليمي.

كما لفت إلى أهمية الأنشطة المشتركة التي تعزز التقارب بين الشعبين، بما يعكس عمق العلاقات الإنسانية والثقافية بين البلدين.

وفيما يخص التطورات في قطاع غزة، أشار إلى “خطة النقاط العشرين للسلام” التي طُرحت خلال قمة شرم الشيخ، مؤكدًا ضرورة الإسراع في تنفيذها لتحقيق نتائج ملموسة.

وأعرب عن قلقه من تراجع الاهتمام الدولي بالأزمة الإنسانية في غزة، رغم استمرار خطورة الوضع، مشددًا على ضرورة تحرك عاجل.

كما أكد أهمية دعم بناء المؤسسات الفلسطينية، بما يشمل قوات الاستقرار الدولية والأجهزة الأمنية واللجنة التنفيذية لإدارة شؤون غزة التي تعمل من القاهرة.

واختتم السفير الألماني تصريحاته بالتأكيد على استمرار جهود بلاده الدبلوماسية للحفاظ على الزخم الدولي تجاه القضية الفلسطينية، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، ودعم مسار الاستقرار والسلام في المنطقة.