مهرجان البريكس لأفلام الطلبة ينطلق بالقاهرة بمشاركة 135 فيلمًا من 8 دول

انطلقت أمس فعاليات الدورة الأولى من مهرجان البريكس الدولي لأفلام الطلبة، وذلك برعاية وزارة الثقافة وأكاديمية الفنون، وبحضور نخبة من الشخصيات الفنية والثقافية والدبلوماسية، على أن تستمر العروض حتى 14 مايو الجاري، وذلك في احتفالية أُقيمت بقاعة “ثروت عكاشة” داخل أكاديمية الفنون، تحت إدارة إعلامية للسيدة رباب الشريف.
وجاءت الدورة الأولى برئاسة الدكتورة مني الصبان، وبحضور الدكتورة نبيلة حسن، والمخرج عمر عبد العزيز، والدكتور أحمد صالح، إلى جانب عدد من سفراء دول البريكس ومديري بعض المراكز الثقافية الأجنبية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة مني الصبان أن مهرجان البريكس لأفلام الطلبة هو الأول من نوعه على مستوى العالم، انطلاقًا من إيمان عميق بدور السينما كأداة للتعبير وجسر للحوار بين الثقافات، ومساحة يلتقي فيها الإبداع الشاب برؤى المستقبل.
وأوضحت أن هذه الدورة عكست تنوعًا لافتًا، حيث استقبل المهرجان 135 فيلمًا من دول البريكس، بواقع 76 فيلمًا من مصر، و18 من روسيا، و13 من الصين، و12 من الهند، و2 من البرازيل، و8 من إندونيسيا، و4 من تايلاند، وفيلمين من جنوب أفريقيا.
وأكدت أن دعم السينما الطلابية يمثل دعمًا لمستقبل الفن ذاته، وأن رعاية المواهب الشابة تعد استثمارًا في طاقات قادرة على صناعة مشهد سينمائي أكثر ثراءً وتنوعًا.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة نبيلة حسن إلى أن طموح المهرجان لا يقتصر على السينما فقط، بل يمتد ليصبح منصة فنية وثقافية شاملة تجمع فنون دول البريكس كافة، مؤكدة أن أكاديمية الفنون تمثل نقطة تلاقي لإبداعات الشعوب ومساحة للحوار الثقافي المستمر.
كما صرح السفير عزت سعد بأن المهرجان يمثل إضافة مهمة لدوره في توحيد القوى الناعمة بين دول البريكس وتعزيز التواصل الثقافي بين شعوبها.
ومن جانبه، أشار السيد شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة، إلى أن روسيا جاءت في المرتبة الثانية بعد مصر من حيث عدد الأفلام المشاركة بـ18 فيلمًا، ما يعكس رغبة الشباب في الانفتاح على الثقافات المختلفة.
وأكد أن مهرجان البريكس يمثل منصة مفتوحة للتواصل الثقافي والإنساني بين الشباب المبدع، بعيدًا عن أي محاولات للهيمنة الثقافية.
وشهدت الفعاليات تكريم عدد من رؤساء مهرجانات السينما المصرية تقديرًا لدورهم في دعم وصون جماليات الفن السابع، وفي ختام الافتتاح تم عرض الفيلم التسجيلي “نبت الأرض” للمخرج محمد حامد سلامة، الحائز على جائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان الفيلم الوثائقي الدولي بالبرتغال 2025.







