مدبولي يتفقد الحديقة المتحفية برشيد ويؤكد أهمية إحياء التراث وتعزيز المقاصد السياحية

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الحديقة المتحفية بمدينة رشيد بمحافظة البحيرة، ضمن جولته التفقدية لعدد من المشروعات الخدمية والتنموية بالمحافظة، مؤكداً اهتمام الدولة بدعم المقاصد السياحية والثقافية التي تعكس عراقة الحضارة المصرية وتسهم في تنشيط الحركة السياحية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة تولي أهمية كبيرة للمواقع ذات الطابع التاريخي والحضاري المتميز، لما تمثله من قيمة ثقافية وسياحية تسهم في تقديم تجربة فريدة للزائرين وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
من جانبها، أوضحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن الحديقة المتحفية برشيد تمثل نموذجاً يجمع بين الحفاظ على التراث الأثري وإبرازه بصورة حضارية، بما يليق بالمكانة التاريخية لمدينة رشيد، إحدى أهم المدن التراثية في مصر.
واستمع رئيس الوزراء إلى شرح من الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، التي أكدت أن الحديقة تعد من أبرز المعالم الثقافية والسياحية بالمحافظة، وتقع أمام متحف رشيد الوطني، وتضم متحفاً مفتوحاً للقطع الأثرية الضخمة إلى جانب عدد من المرافق والخدمات التي تدعم الأنشطة السياحية والثقافية.
وأضافت أن الحديقة تسهم في تنشيط الحركة السياحية من خلال استضافة الفعاليات التراثية والثقافية التي تعكس هوية مدينة رشيد، وتبرز الصناعات والحرف اليدوية التي اشتهرت بها المدينة عبر التاريخ.
وخلال الجولة، تفقد رئيس الوزراء جناح مشروع السجاد والكليم اليدوي، حيث استعرضت محافظ البحيرة دور المشروع في الحفاظ على الحرف التراثية وتمكين المرأة اقتصادياً من خلال تدريب السيدات على صناعة السجاد والكليم وتسويق المنتجات محلياً وخارجياً.
وأكدت أن سجاد رشيد يُعد من أبرز الصناعات التراثية بالمدينة، ويتميز بجودة الخامات ودقة التصميم، ما يجعله منافساً لأشهر أنواع السجاد اليدوي على المستوى العالمي، مشيرة إلى نجاح المشروع في نقل خبراته إلى محافظات أخرى، من بينها شمال سيناء.
كما تفقد مدبولي منطقة الحرف اليدوية التي تضم أجنحة للمشغولات الجلدية، ومنتجات الجريد والخوص وسعف النخيل، إلى جانب المنتجات الفخارية، واستمع إلى شرح من العارضين حول أعمالهم، موجهاً بتقديم الدعم اللازم لتسويق هذه المنتجات والحفاظ على استدامة الحرف التقليدية.
وشملت الجولة زيارة جناح “الحكاوي”، الذي يقدم للزائرين محتوى تعريفياً عن تاريخ رشيد وتراثها وصناعاتها المميزة من خلال أنشطة ووسائل تفاعلية متنوعة، حيث دوّن رئيس الوزراء كلمة تذكارية جاء فيها: “رشيد مدينة رائعة تحتاج إلى إعادة إحياء تراثها وجعلها قبلة للسياحة الخارجية والداخلية”.
واختتم رئيس الوزراء جولته بمشاهدة عدد من عروض الفنون الشعبية المقامة داخل الحديقة، مشيداً بمستوى الأداء وما تعكسه هذه العروض من ثراء ثقافي وتراثي يعبر عن هوية مدينة رشيد وتاريخها العريق.







