أخبار

مدبولي يتفقد أعمال تطوير ميناء رشيد ويؤكد: المشروع يعزز البنية التحتية للنقل البحري

ويدعم التنمية بالساحل الشمالي

 

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، أعمال تطوير ميناء رشيد بمحافظة البحيرة، وذلك في إطار جولته الميدانية اليوم بالمحافظة لمتابعة عدد من المشروعات الخدمية والتنموية.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن مشروع تطوير ميناء رشيد يُعد من المشروعات الاستراتيجية المهمة ضمن خطة الدولة لتطوير الموانئ وتعزيز البنية التحتية الداعمة لقطاعات النقل البحري والصيد والخدمات اللوجستية، مشددًا على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة ومعايير الجودة المعتمدة، لضمان الانتهاء من المشروع في موعده وتحقيق مستهدفاته التنموية والاقتصادية.

وأشار إلى أن المشروع يسهم في ترسيخ مكانة ميناء رشيد كموقع استراتيجي على ساحل البحر المتوسط، بما يدعم حركة التجارة والتنمية ويعزز الأنشطة الاقتصادية المرتبطة به.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن تطوير ميناء رشيد يُعد أحد أهم المشروعات القومية الكبرى الجاري تنفيذها ضمن خطة تطوير وتنمية مدينة رشيد، مشيرة إلى أنه يسهم في جذب الاستثمارات وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي، ويوفر أكثر من 5000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المدينة والمحافظة.

وأوضحت أن المشروع يستهدف رفع كفاءة الميناء وتعظيم الاستفادة من قدراته الاقتصادية، بما يدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالأنشطة البحرية، ويسهم في تنمية صناعة وصيانة السفن، إلى جانب الحد من التلوث البيئي والبصري، ودعم التنمية السياحية بمدينة رشيد.

وأضافت أن تطوير الميناء يمتد على مساحة 48 ألف متر مربع بتكلفة استثمارية تصل إلى نحو 600 مليون جنيه، ويشمل إنشاء شبكة مرافق حديثة وأرصفة جديدة لاستقبال السفن، وورش متخصصة لصيانة وإصلاح السفن، ومنطقة متكاملة للخدمات والصناعات البحرية، إلى جانب منشآت إدارية وخدمية.

كما أشارت إلى أن المشروع يتم تنفيذه على مرحلتين؛ تشمل الأولى إنشاء مباني ورش طلاء السفن، واستراحة العاملين، ومستودعات وإدارة الميناء، والإدارة الهندسية، ومخزن المعدات الثقيلة، ومبنى البيع بالجملة والتجزئة وتعبئة الأسماك، ومبنى توزيع الطاقة الكهربائية، وخزانات المياه.

وتتضمن المرحلة الثانية إنشاء مبنى تبريد الأسماك، ومصنع للثلج، ومبنى المنشأة الجمركية، ومصنع الخيوط الخاصة بأعمال الصيد.