بنك مصر يعيد صياغة مستقبل الخدمات المصرفية للشركات عبر بوابة “سلاسل الإمداد” الرقمية

في خطوة استراتيجية تعزز ريادته في قطاع الابتكار والتحول الرقمي، أطلق بنك مصر خدمة “سلاسل الإمداد والتمويل” المتطورة ضمن منصة الإنترنت البنكي المخصصة للشركات، لتقديم حلول تمويلية وتقنية متكاملة تهدف إلى دعم الموردين وتيسير العمليات المالية للمؤسسات، مما يعكس دور البنك المحوري في تقديم ابتكارات رقمية ترفع كفاءة قطاع الأعمال داخل السوق المصري وتدفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو آفاق أوسع من الاستدامة.
وتمنح هذه الخدمة الشركات تجربة ذكية وسلسة تساهم في تبسيط الإجراءات البيروقراطية وتحسين جودة المدفوعات، مع تمكين المؤسسات من إدارة السيولة المالية بمرونة فائقة وفعالية عالية عبر دورة عمل رقمية كاملة تبدأ من الرفع الإلكتروني للفواتير ومتابعة دورة الموافقات وصولاً إلى تنفيذ عمليات السداد بأمان تام، وهو ما يساعد الشركات على الاحتفاظ بسيولتها لفترات أطول وتحسين رأس المال العامل لتعزيز قدراتها الاستثمارية، مع ضمان وصول المستحقات للموردين في مواعيدها المحددة لترسيخ جسور الثقة والتعاون بين كافة أطراف سلاسل الإمداد.
وقد أكد أحمد القاضي، رئيس قطاع المنتجات المصرفية الدولية للشركات والمؤسسات ببنك مصر، أن إطلاق هذه الخدمة ينبع من حرص البنك الدائم على دمج التكنولوجيا المتطورة في المعاملات المصرفية بما يواكب أحدث المعايير العالمية في التمويل الرقمي، مشيراً إلى أن الخدمة تمثل حلاً تمويلياً مثالياً للشركات الكبرى والمتوسطة تتيح لها دفع فواتير الموردين فوراً مع الحفاظ على التدفقات النقدية لفترة أطول، مما يقلل من المخاطر التشغيلية ويضمن استمرارية النشاط التجاري وتوسيع نطاق الأعمال بشكل مستقر ومبتكر.
ويستمر بنك مصر في ترسيخ مكانته كشريك رئيسي في بناء مستقبل مالي مستدام، من خلال تعزيز تميز خدماته والمشاركة الفعالة في تقديم الحلول المالية التي تلبي احتياجات عملائه بدقة، بما يعكس التزامه الراسخ بتحقيق التنمية الشاملة والرخاء الاقتصادي لمصر، ومواصلة الريادة في تطويع الأدوات الرقمية لخدمة مجتمع الأعمال بكافة فئاته.







